الأحد, أغسطس 23, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةمن تأبط شراً إلى الرئيس الزعلطي : إنقلع

من تأبط شراً إلى الرئيس الزعلطي : إنقلع

السكة – محطة المقالات – كتبت تأبط شراً 

الاعتراف سيد الأدلة فالرئيس فاقد الشرعية ابو مازن أكد مرة أخرى بانه رئيس زعلطي وهذا اعتراف صريح بانه ابن شوارع ولايستطيع ان يحصل على شهادة حسن سلوك واخلاق تليق بمن يجلس على كرسي رئاسة السلطة التي تسمى زورا وطنية وزورا فلسطينية ويتربع على رأس منظمة التحرير الفلسطينية ورئيسا لحركة التحرير الوطنية الفلسطينية المعروفه فتح 

اعترف ابو مازن أمام الملأ بانه يعيش تحت بساطير الاحتلال مستمعا جيداً لموسيقى الاحتلال متفاخرا بانه منع العديد من العمليات الفدائية ضد الاحتلال وجنوده ومستوطنيه ، واصفا عمليات المقاومة بالعمليات الحقيرة 

ابو مازن هذه الجثة المتعفنة التي تفوح من كلماته رائحة الخيانة الآسنة كمياه المستنقعات التي امتازت شفتاه تاريخيا في تقبيل بساطير المحتل رغبة منه بالحصول على شهادة عميل بخاتم الحاكم العسكري ، وقد حظي بها حين انقلب على كبير فتح الذي فتح الباب واسعا لكل أشباه الرجال من الشعب الفلسطيني ليعطيهم مراكز القيادة داخل سلطة العمالة والخيانة 

فكان ان اغتال ابو مازن ودحلان الختيار الذي ربى هذا القيادات وقربها منه بعد ان تخلصت عصابات فتح  العميلة من كل مقاوم حر وكل من اعلن عصيانه تصرفات ابو مازن وعمالته للمشروع المعادي الحركة الوطنية الفلسطينية .

تمادى الزعلطي في طغيانه فقرب منه كل تافه وفاسد وعميل وأبعد واستبعد كل حر شريف وقفز من مؤتمرات البطولات للشعب الفلسطيني إلى مؤتمرات  تعادي شعبه وتتهم كل شريف وحر بانه يقوض سلطات الزعلطي 

وبرغم انبطاح الزعلطي ولعقه لبساطير نتنياهو وبن غافير إلا انه لم يحظى باي لفتة منهما بل على العكس فقد استمتع نتنياهو باذلال العميل الزعلطي  كان اخرها منعه من ركوب طائرة أردنية أرسلت لمقره في رام الله وأصر الحاكم العسكري  في الضفة على ان يذهب عجوز رام الله براً  إلى جسر الملك حسين واذلاله على الجسر من جنود الاحتلال .

وبعد كل هذا الاذلال عاد الزعلطي داعيا مجلسه المركزي للانعقاد لكي ينضح مافيه من حقدٍ على كل شريف ووجه هجومه  إلى أبطال المقاومة في غزة واصفا اياهم بأبناء الكلب وأظن انه اخطأ الوصف لأنه قد خاطب أزلامه الذين صفقوا وصفقوا لأنه وصف رجال غزة بصفة لا تليق إلا بكل مؤيد لهذا الزعلطي الخرف فهم وهم وحدهم رجال ابو مازن الكلاب التي تعمل ككلاب حراسة  للاحتلال متطوعين مقابل عظمة تقدم هنا وعظمة هناك 

وختاما يقول المراقب للساحة الفلسطينية لو ان كل كلب في سلطتك قد عوى  لقمته الجماهير حجر من سواعد أطفال الحجارة لاصبح مكيال الصرماية في الضفة تساوي كرسي  رئاستك أيها الزعلطي التافه 

وعلى المقلب الآخر نوجّه كلمة لكل من ابتلاه الله بعضوية حركة فتح ان يقف أمام المرآة ويرى ان كانت هذه الزمرة في رام الله لازالت تمثله ، فان كانت الإجابة نعم فعليك ان تذهب لأقرب طبيب نفسي  لا  وعليك ان  تتوجه لأقرب مكتب تجنيد لجيش الدفاع الاسرائيلي وتتطوع مباشرة تحت قيادة نتنياهو 

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا