الجمعة, يوليو 3, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةترامب يقترح منطقة حره حقيقية في غزة بدون تهجير لاحد

ترامب يقترح منطقة حره حقيقية في غزة بدون تهجير لاحد

السكة – المحطة الفلسطينية

أعلن الرئيس دونالد ترامب، اليوم الخميس، ما وصفه بـ”تصورات جيدة” للوضع في قطاع غزة، مشيرًا إلى أن الناس هناك “يعيشون تحت أنقاض المباني المنهارة، وهذا أمرٌ غير مقبول”.

ووفقًا لشبكة سي ان ان  فقد اقترح ترامب مرة أخرى فكرة سيطرة الولايات المتحدة على غزة، وعرض فكرة “المنطقة الحرة” وإعادة تطوير القطاع الذي مزقته الحرب.

وقال خلال اجتماع مائدة مستديرة للأعمال في الدوحة مع كبار المسؤولين القطريين: “نحن نعمل بجدٍّ على قضية غزة، لقد كانت غزة أرضًا للموت والدمار لسنواتٍ طويلة. وكما تعلمون، لديّ تصوراتٌ لغزة أعتقد أنها جيدةٌ جدًا: جعلها منطقةً حرةً، والسماح للولايات المتحدة بالتدخل وجعلها منطقةٍ حرة، منطقةٌ حرةٌ حقيقية”.

 وأضاف: “على مدى عشرات السنوات لم يتم حل مشكلة غزة قط، وإذا نظرتم إليها، هناك صورٌ جوية تظهر أنه لا توجد مبان، لا يوجد أي مبنى تقريبًا. يعيش الناس تحت أنقاض المباني المنهارة. وهذا أمرٌ غير مقبول. إنه موتٌ هائل، وأريد أن أراها منطقة حرة”.

وتابع: “إذا لزم الأمر، أعتقد أنني سأكون فخوراً بامتلاك الولايات المتحدة للقطاع، واستلامه، وتحويله إلى منطقة حرة. لندع بعض الأمور الجيدة تحدث، ولنعيد الناس إلى منازلهم حيث يمكنهم أن يكونوا آمنين فيها.

كما أشار ترامب إلى أنه سيتعين التعامل في هذا الإطار مع حماس، قائلًا: “يجب أن تتذكروا أن 7 أكتوبر كان من أسوأ الأيام في تاريخ العالم، ليس فقط في هذه المنطقة، بل كان من أسوأ الهجمات وأكثرها فظاعةً على الإطلاق. لكننا الآن نتعامل مع حماس، ونتعامل مع إيران، ونتعامل مع أمور أخرى كثيرة. نتعامل مع الحوثيين. وأعتقد أن ذلك كان ناجحًا للغاية، ولكن ربما غدًا سيتم شن هجوم، وفي هذه الحالة نعود إلى الهجوم”، على حد تعبيره.

فشل جهود وقف إطلاق النار

ووفقًا لخبراء فإن جهود ترامب اثبتت حتى الآن أن إنهاء الصراع بين إسرائيل وحماس أمر بعيد المنال. ورغم أنه طرح مجددًا فكرة سيطرة الولايات المتحدة على غزة وتطويرها، فمن الملاحظ أن تعليقاته لم تتضمن حديثًا عن تهجير السكان، لكنه حافظ ضمنيا على رغبته في إدارة القطاع، ولم يعلن عن خرق عملي باتجاه وقف إطلاق النار.

ووفقًا لموقع “الجزيرة نت ” يمثل حديث ترامب امتدادًا لحديثه السابق عن مستقبل غزة الذي قوبل برفض واسع، لكنه هذه المرة أسقط مسألة خطة لنقل سكان غزة من خطته.

ويرى رئيس تحرير صحيفة “الشرق” القطرية جابر الحرمي، أن نتائج زيارة ترامب للمنطقة خالفت التوقعات لأنه تعمد عدم تقديم وعود قد لا يلتزم بها نتنياهو الذي انسحب من اتفاق سابق ووضع شروطًا جديدة لن تقبلها حماس.

خطة جديدة

وتتحدث بعض التسريبات عن خطة لتشكيل تحالف تقوده واشنطن وتشارك فيه دول عربية لإدارة قطاع غزة، وفق ما قاله الدكتور لقاء مكي، الباحث الأول في مركز الجزيرة للدراسات.

وتشير الخطة، التي سربتها صحف إسرائيلية، إلى تولي هذا التحالف إدارة القطاع خلال فترة إعماره التي ستمتد 10 سنوات، وهو طرح يتناقض مع رؤية اليمين الإسرائيلي لمستقبل غزة، والتي تقوم على الاحتلال وتهجير السكان.

من ناحية أخرى قال مكي إن حديث ترامب الأخير يمثل تراجعًا عن خطة مبعوثه للمنطقة ستيفن ويتكوف لوقف إطلاق النار وإحلال السلام، والتي كانت محورًا لكل الأحاديث خلال اليومين الماضيين.

لذلك، يعتقد مكي أن خطة ترامب الجديدة قد تتخذ مزيدًا من الزخم أثناء وجوده في الإمارات، لكنه أكد في الوقت نفسه أنها ستواجه العديد من العقبات، وفي مقدمتها مسألة مصير سلاح حماس.

ورغم قناعة مكي بأن زيارة ترامب الأخيرة أسست لنوع جديد وغير مسبوق من العلاقات الأميركية العربية، فإنه يعتقد أيضا أن بنيامين نتنياهو سيواصل التصعيد العسكري بعد هذه الزيارة بينما ستفقد قضية المفاوضات زخمها.

وقال خبراء إن خطة ترامب ستواجه العديد من العقبات في مقدمها رفض الفلسطينيين الخروج من أرضهم رغم ما يتعرضون له من حرب وحشية زادت وتيرتها خلال وجوده بالمنطقة.

كما أن غزة لن تقبل بدخول أي قوات أجنبية إليها، فضلا عن حديث نتنياهو وحكومته الواضح عن إسرائيل الكبرى، وهو حديث يتعارض مع ما يطرحه ترامب.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا