الجمعة, سبتمبر 11, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةالمستشار السابق لترامب يُهاجم نتنياهو: “يجب أن نبدأ الحديث عن تغيير النظام…...

المستشار السابق لترامب يُهاجم نتنياهو: “يجب أن نبدأ الحديث عن تغيير النظام… في القدس”

السكة – المحطة الفلسطينية

هاجم المستشار السابق للرئيس الأميركي دونالد ترامب، ستيف بانون، رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، منتقدًا ما وصفه بمحاولات دفع الولايات المتحدة نحو حرب جديدة في الشرق الأوسط، مؤكداً أن الحرب بين إسرائيل وإيران انتهت ولن تتطور إلى تدخل بري أميركي.

وفي تصريحات أدلى بها خلال برنامجه الإذاعي “وار روم”، قال بانون:

“الحرب التي استمرت 12 يوماً انتهت. ولمن يروّجون لحكومة نتنياهو، لديكم أخبار سيئة: لا مزيد من التدخل الأميركي، ولا دعم لأي مسعى لتغيير النظام في إيران. الرئيس ترامب أنهى الأمر”.

وأضاف بانون، المعروف بولائه لتيار “أميركا أولاً”، أن الولايات المتحدة قدّمت ما يكفي، منتقدًا ما وصفه بـ”الضغوط المتزايدة من قبل بعض وسائل الإعلام اليمينية”، في إشارة إلى شخصيات بارزة في شبكة “فوكس نيوز”، مثل مارك ليفين وشون هانيتي، الذين دعموا الضربات الإسرائيلية على المنشآت النووية الإيرانية.

ورغم تأكيده على دعمه لإسرائيل، شدد بانون على أنه لا يعتبرها “حليفاً رسميًا” للولايات المتحدة، بل “محميّة”:

“أنا مؤمن بإسرائيل وأدعمها، لكننا أميركا أولاً. ما حدث غير مقبول. لا تسألوني، اسألوا ترامب نفسه”.

انتقاد للقيادة الإسرائيلية

واتهم بانون حكومة نتنياهو بـ”جر الولايات المتحدة إلى صراع لا يمكنها إنهاؤه”، وقال إن إسرائيل قررت مهاجمة إيران قبل فوز ترامب في الانتخابات الرئاسية، وهو ما كشفته تقارير صحفية أميركية مؤخرًا.

كما ألمح إلى ضرورة “إعادة النظر في القيادة السياسية داخل إسرائيل”، مضيفًا:

“ربما يجب أن نبدأ الحديث عن تغيير النظام… في القدس”.

رسائل موجهة لترامب وأنصاره

بانون، الذي يُعد من أبرز وجوه التيار الشعبوي المحافظ، حذر من أن استمرار إسرائيل في سياساتها قد يؤدي إلى تراجع الدعم الشعبي لها داخل الولايات المتحدة، خاصة بين فئات الشباب والإنجيليين وأنصار حركة “ماغا” (اجعل أميركا عظيمة مجددًا).

“إذا لم تتغير الأمور، سيخسرون دعم قاعدة ترامب، وهذه خسارة فادحة”، حسب تعبيره.

وفي الوقت الذي أصر فيه ترامب على أن الضربات الأميركية الأخيرة “دمرت البرنامج النووي الإيراني”، حذر بانون من أن بعض الجهات تسعى للضغط على الإدارة الأميركية المقبلة لإرسال قوات على الأرض، وهو ما تعهد بمقاومته.

شهدت الأيام الماضية تصعيداً عسكرياً بين إسرائيل وإيران، بلغ ذروته حين نفذت الولايات المتحدة ضربات جوية استهدفت منشآت نووية إيرانية في “نطنز” و”فوردو” و”أصفهان”. وجاءت الضربات الأميركية عقب هجمات صاروخية متبادلة بين الطرفين، قبل أن تعلن واشنطن وطهران وقفاً لإطلاق النار بوساطة دولية

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا