السكة – محطة عرب تكساس – نيويورك بوست | ترجمة
أصدر قاضٍ فيدرالي ، الأربعاء، حكمًا يتيح ترحيل عائلة المشتبه به في تنفيذ الهجوم الإرهابي الذي استهدف داعمين لإسرائيليين في مدينة بولدر بولاية كولورادو الشهر الماضي، وأسفر عن إصابة 8 أشخاص على الأقل.
وقضى القاضي أورلاندو غارسيا، في محكمة المقاطعة الغربية بولاية تكساس، برفض الدعوى القانونية التي قدمتها عائلة محمد صبري سليمان للطعن في ترحيلها، مؤكدًا أن إدارة ترامب تتبع إجراءات قانونية معتادة لإبعاد العائلة، وليست “ترحيلات عاجلة”.
وأوضح القاضي أن المحكمة “تفتقر إلى الصلاحية القضائية” لمنح العائلة الحماية التي تسعى إليها، في إشارة إلى الطعن الذي تقدمت به الزوجة وأطفالها الخمسة لوقف إجراءات الترحيل.
ويأتي قرار غارسيا بعد أن علّق قاضٍ فيدرالي آخر – هو غوردون غالاغر المعيَّن من قبل الرئيس بايدن – في يونيو الماضي، محاولات ترحيل العائلة، معتبراً أن الإجراء تم دون مبررات كافية.
وكان سليمان، البالغ من العمر 45 عامًا، قد دخل الولايات المتحدة مع عائلته قادمًا من مصر في عام 2022، إلا أن تصريح العمل وتأشيرة السياحة الخاصة به قد انتهيا، ما يجعله وأسرته عرضة للترحيل بموجب قانون الهجرة.
وتواجه العائلة الآن الترحيل بعد أكثر من شهر على توقيفهم في أعقاب الهجوم الذي نفذه سليمان يوم 1 يونيو، والذي ألقى خلاله زجاجات مولوتوف على مجموعة من المتظاهرين المشاركين في فعالية “اجعلوهم يركضون من أجل حياتهم” المؤيدة للإفراج عن رهائن إسرائيليين تحتجزهم حركة حماس في غزة.
وتظهر تسجيلات مصورة للحادث سليمان وهو يصرخ “فلسطين حرة” ويدعو إلى قتل “الصهاينة”، بينما كان يرشق المتظاهرين بقنابل حارقة ويستخدم قاذف لهب بدائي الصنع.
وقد أُصيب ثمانية أشخاص، هم أربع نساء وأربعة رجال تتراوح أعمارهم بين 52 و88 عامًا، بحروق نقلوا على إثرها إلى المستشفى، بينما تعرض 21 آخرون لإصابات طفيفة لم تستدعِ دخولهم إلى المستشفيات.
ويواجه سليمان 12 تهمة فدرالية تتعلق بجرائم كراهية، بالإضافة إلى تهمتين بالقتل من الدرجة الأولى وجهتها له السلطات المحلية بعد وفاة إحدى الضحايا متأثرة بجراحها

