الأربعاء, يوليو 1, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الدوليةالصين ستزود ايران بمقاتلات J-10

الصين ستزود ايران بمقاتلات J-10

السكة – المحطة الدولية 

قالت وزارة الدفاع الصينية إنها مستعدة لتزويد “الدول الصديقة” بمقاتلات J-10 متعددة المهام، وذلك في أعقاب تقارير تفيد بأن إيران تسعى للحصول على هذه الطائرة بعد الهجمات الإسرائيلية المدمّرة الشهر الماضي، والتي كشفت عن ثغرات كبيرة في منظومتها الدفاعية الجوية المعتمدة إلى حد كبير على الأنظمة الروسية.

وقد تواصلت مجلة نيوزويك مع وزارة الخارجية الإيرانية عبر البريد الإلكتروني لطلب تعليق على الموضوع.

لماذا هذا مهم؟

أظهرت الهجمات الإسرائيلية ضد إيران، والتي استهدفت برنامجها النووي وقيادتها العسكرية العليا، مدى ضعف منظومتها الدفاعية الجوية، ما دفع طهران إلى البحث عن سبل لتعزيز قدراتها. وفي هذا السياق، يمكن لإيران أن تستلهم من نجاح سلاح الجو الصيني في المواجهة بين الهند وباكستان في مايو الماضي، حيث زعمت القوات الباكستانية أنها أسقطت طائرات هندية باستخدام مقاتلات صينية.

ما الذي نعرفه؟

ذكرت عدة وسائل إعلام أن مسؤولين عسكريين إيرانيين يجرون محادثات رفيعة المستوى للحصول على مقاتلات Chengdu J-10C متعددة المهام.

وفي تصريح له، قال المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية، جيانغ بين، إن بلاده مستعدة لـ”مشاركة إنجازات تطوير معداتها مع الدول الصديقة”، وذلك في معرض تعليقه على تقارير عن محادثات تجريها عدة دول لشراء الأسلحة الصينية، بما في ذلك مقاتلات J-10. ولم يذكر جيانغ إيران أو أي من هذه الدول بالاسم.

السياق الأوسع

كانت الصين في الماضي تعتمد بشكل كبير على الواردات العسكرية من روسيا، لكنها انتقلت الآن إلى تطوير صناعاتها الدفاعية المحلية، وأصبحت منافسًا قويًا – بل ربما متفوقة على روسيا، وفقًا لخبراء.

وتشير تحليلات المعهد الدولي للدراسات الاستراتيجية (IISS) إلى أن ميانمار وباكستان وتايلاند والإمارات العربية المتحدة هي أبرز الدول المستوردة للأسلحة الصينية. ومن الجدير بالذكر أن الإمارات كانت قد أبدت اهتمامًا سابقًا بالحصول على مقاتلات أميركية من طراز F-35.

وتسعى الصين إلى تعزيز صادراتها من السلاح وتوسيع شراكاتها الاستراتيجية، وقد عرضت مقاتلاتها في مناورات عسكرية دولية لعرض قدراتها.

ماذا يقول الآخرون؟

قال جيانغ بين، المتحدث باسم وزارة الدفاع الصينية:

“الصين مستعدة لمشاركة إنجازات تطوير معداتها مع الدول الصديقة”.

أما رافيت باير، القنصل العام الإسرائيلي في مدينة شنغهاي، فصرح لوكالة بلومبيرغ:

“الصين هي الجهة الوحيدة القادرة على التأثير في إيران… بإمكانها ممارسة الضغط على إيران. لديها نفوذ سياسي عليها، ويمكن أن تساعد في تغيير أنشطتها الخبيثة في المنطقة”.

ماذا بعد؟

في الوقت الذي تدعو فيه إيران إلى حل الخلافات مع الولايات المتحدة عبر الوسائل الدبلوماسية، لا تزال التوترات بينها وبين إسرائيل مرتفعة، وسط تكهنات بأن إسرائيل قد تشن هجومًا جديدًا إذا اعتقدت أن عناصر من البرنامج النووي الإيراني قد نجت من الهجمات الإسرائيلية والأميركية الأخيرة

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا