الأحد, يونيو 28, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةتقرير حول محاولة اغتيال ترامب : “فشل كارثي وجزاءات غير كافية

تقرير حول محاولة اغتيال ترامب : “فشل كارثي وجزاءات غير كافية

السكة – محطة الجاليات العربية – ترجمات

في الذكرى السنوية الأولى لمحاولة اغتيال دونالد ترامب خلال تجمع انتخابي في مدينة بتلر بولاية بنسلفانيا، أصدر رئيس لجنة الأمن الداخلي والشؤون الحكومية في مجلس الشيوخ، السيناتور الجمهوري راند بول، تقريراً نهائياً بشأن نتائج تحقيق اللجنة في الهجوم الذي نفذه توماس كروكس ضد ترامب، وكان حينها مرشحًا رئاسيًا.

تقرير يعيد التأكيد على “الإخفاقات الفادحة”

رغم أن التقرير لا يتضمن الكثير من المعلومات الجديدة، إلا أنه يعيد تسليط الضوء على ما وصفه راند بول بـ**“الإخفاقات المذهلة لجهاز الخدمة السرية الأميركي (USSS)”**، والتي مكّنت المهاجم من إصابة ترامب في رأسه يوم 13 يوليو 2024.

ويأتي التقرير امتدادًا لتحقيق ثنائي الحزب أُطلق بعد الهجوم، واستند إلى أكثر من 75 ألف صفحة من الوثائق التي قُدمت للجنة.

بول: “نجا ترامب… لكن الحادث كان قابلاً للتجنب”

وقال بول في التقرير:

“الحقيقة أن الرئيس ترامب، والأمة، كانوا محظوظين. لقد نجا بالرغم من إصابته برصاصة في الرأس. منذ ذلك اليوم، تعرض لمحاولة اغتيال أخرى وتهديدات متكررة، آخرها تهديد إيراني متجدد. هذا التقرير يكشف نمطًا مقلقًا من الإهمال وفشل الاتصالات، انتهى إلى مأساة كان يمكن تفاديها. ما حدث لا يُغتفر، والعقوبات المتخذة حتى الآن لا تعكس جسامة التقصير.”

نقاط الضعف الأمنية… وفشل في الاتصالات

وأعاد التقرير التأكيد على أن التحضيرات الأمنية لتجمّع بتلر كانت تعاني من “إخفاقات غير مقبولة”، خاصة في سوء التنسيق بين شرطة الولاية المحلية وجهاز الخدمة السرية. كما كشف أن بعض الطلبات الأمنية الهامة – مثل نشر فرق قنّاصة أو طائرات مسيرة – رُفضت أو لم تُنفذ في عدة مناسبات خلال الحملة الانتخابية لعام 2024.

وركّز التقرير على حادثة سابقة لتجمع بتلر، وتحديدًا تجمع ترامب في دورال (9 يوليو 2024)، الذي خلا من القنّاصة رغم تقارير استخباراتية حذّرت من تزايد المخاطر في التجمعات الخارجية. وقد أوصت شعبة الاستخبارات الوقائية في الخدمة السرية بتواجد دائم للقنّاصة بعد هذا التاريخ.

محاسبة محدودة… وشهادات “مضلّلة”

اتهم التقرير جهاز الخدمة السرية بعدم اتخاذ إجراءات تأديبية كافية بحق المسؤولين عن تلك الثغرات. وكشف أن ستة أفراد فقط خضعوا لتدابير تأديبية، واصفًا العقوبات بأنها “ضعيفة مقارنة بحجم التقصير”.

كما وجّه بول اتهامات مباشرة إلى المديرة السابقة للجهاز، كيمبرلي تشيتل، بـ”الإدلاء بتصريحات كاذبة” أمام الكونغرس، حين قالت إن “كل الطلبات الأمنية لتجمع بتلر تمّت تلبيتها”، بينما وجد التحقيق أدلة على رفض أو تجاهل ما لا يقل عن طلبين أساسيين من قبل المقر الرئيسي للجهاز.

كذلك اعتبر التقرير أن شهادة المدير السابق بالوكالة، رونالد روو، كانت “مضلّلة”.

 

مع اقتراب الانتخابات الرئاسية المقبلة، يعيد تقرير راند بول فتح ملف أحد أخطر الأحداث الأمنية في التاريخ السياسي الأميركي الحديث، وسط دعوات متجددة لإصلاح جذري في آليات تأمين الشخصيات العامة، وتحديدًا الرئيس السابق والحالي دونالد ترامب

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا