الأربعاء, يوليو 1, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةمينيسوتا اغتيال عضوة بالكونغرس وزوجها ونجاة عضو بمجلس الشيوخ من محاولة...

مينيسوتا اغتيال عضوة بالكونغرس وزوجها ونجاة عضو بمجلس الشيوخ من محاولة قتل

السكة – محطة عرب تكساس

في حادثة مروعة هزّت مينيسوتا والولايات المتحدة بأسرها، قُتلت عضو مجلس النواب عن الولاية، الديمقراطية ميليسا هورتمان، وزوجها، في ما وصفه حاكم الولاية تيم والز بأنه “عمل عنف سياسي مستهدف”. كما أُصيب عضو مجلس الشيوخ في الولاية جون هوفمان وزوجته بجروح بالغة بعد تعرضهما لإطلاق نار داخل منزلهما، فيما أعلنت السلطات أن الجريمة نفّذها رجل متنكّر بزي شرطي، ولا يزال فاراً من العدالة، وفقًا لما نشرته شبكة “اي بي سي نيوز“.

وأوضح حاكم الولاية، في مؤتمر صحفي عقد صباح السبت، أن الهجومين وقعا في منازل الضحايا بمدينة تشامبلين ومدينة بروكلين بارك، شمال مينيابوليس، بفارق زمني قصير بينهما. وأشار إلى أن الضابطين اللذين هرعوا إلى منزل هورتمان بهدف حمايتها بعد حادثة إطلاق النار الأولى، فوجئوا بمواجهة مع الجاني نفسه الذي كان يخرج من منزلها مرتديًا سترة شرطة وشارة تعريف، ومزودًا بجهاز صعق كهربائي وعدد من المعدات الأمنية.

وأفادت السلطات أن الجاني أطلق النار على الضباط، الذين ردوا بإطلاق النار، قبل أن يتمكن من الفرار سيراً على الأقدام، تاركاً خلفه سيارة مموهة تشبه مركبات الشرطة، كانت مركونة في ممر منزل الضحية. وعُثر بداخلها على قائمة بأسماء عدد من المشرعين المستهدفين، بينهم الضحايا الذين تعرّضوا للهجوم. وقد تم تعزيز الحماية الأمنية لكل الأسماء المدرجة في تلك القائمة.

ووصفت السلطات الهجوم بأنه “محاولة اغتيال سياسي” مدروسة بعناية، فيما أشار الحاكم والز إلى أن الضحيتين كانتا من الشخصيات البارزة والمؤثرة داخل المؤسسة التشريعية في مينيسوتا، خاصة هورتمان التي شغلت سابقاً منصب رئيسة مجلس النواب، واعتبرها “خسارة لا تُعوض”.

وقد أُجري لعضو مجلس الشيوخ جون هوفمان وزوجته عمليات جراحية بعد إصابتهما بعدة طلقات، وسط تفاؤل حذر من الأطباء بشأن حالتهما الصحية. أما دوافع الجاني، فلا تزال غير معروفة تمامًا، على الرغم من تأكيد الشرطة أن الهجوم حمل طابعاً سياسياً واضحًا.

وفي أولى ردود الأفعال، أعلن الرئيس دونالد ترامب أنه تم إطلاعه على تفاصيل الحادثة، مؤكدًا أن “هذا العنف الشنيع لن يتم التساهل معه بأي شكل”. كما أدانت المدعية العامة بام بوندي الهجوم ووصفت ما حدث بأنه “إرهاب داخلي سيتم التعامل معه بأقصى درجات الحزم”.

ودعا مسؤولون أمنيون سكان منطقة بروكلين بارك إلى عدم فتح أبوابهم لأي شرطي منفرد، والتواصل فورًا مع خدمات الطوارئ لتأكيد هويته، حيث أفادت إدارة شرطة مقاطعة هينيبين أن جميع الدوريات الرسمية تعمل في أزواج إلى حين القبض على الجاني.

وفي السياق ذاته، دعا حاكم الولاية المواطنين إلى تجنّب المشاركة في أي تجمعات سياسية أو انتخابية خلال الأيام المقبلة، في انتظار القبض على المشتبه به. وقال: “نتخذ هذا الإجراء الوقائي بدافع الحرص على السلامة العامة في ظل التهديدات المحتملة”.

أما رئيس الحزب الديمقراطي كين مارتن، فقد عبّر عن صدمته العميقة، قائلاً إن “هورتمان كانت قيادية بكل معنى الكلمة، وصوتًا مدافعًا عن حقوق المرأة، وعن الأسر، وعن العدالة الاجتماعية”، وأضاف: “هذا العنف الأهوج هو نتيجة مباشرة لتصاعد التطرف السياسي الذي يتم التغاضي عنه”.

وختم مارتن كلمته برسالة تحدٍ: “إذا كان القاتل يظن أنه سيُسكتنا، فهو واهم. سنواصل العمل من أجل بناء وطن أكثر عدلاً ورحمة ومحبة، كما كانت ميليسا وزوجها يجسّدانه”.

 

المصدر راديو صوت العرب اميركا

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا