السكة – محطة عرب تكساس
في مؤتمر صحفي عقده يوم الأربعاء، ردّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب على أسئلة عدة بشأن التقارير الأخيرة التي أفادت بأنه يعتزم إقالة رئيس مجلس الاحتياطي الفيدرالي (جيروم باول) بسبب رفضه خفض أسعار الفائدة.
ورغم تصعيد الخطاب، حاول ترامب التخفيف من وطأة تلك التقارير، وقال ردًا على أحد الأسئلة:
“لا أستبعد أي شيء، لكن من غير المرجح أن أُقيله… إلا إذا اضطر للمغادرة بسبب احتيال”.
لماذا هذا مهم؟
هذا التصريح يعكس تصاعد التوترات بين البيت الأبيض ومجلس الاحتياطي الفيدرالي، إذ تتصادم دعوات ترامب المتكررة إلى خفض معدلات الفائدة بشكل حاد مع موقف باول المتحفظ والمدروس.
ويأتي هذا الصدام وسط إحباط متزايد من الرئيس، الذي كان قد عيّن باول في 2017، بسبب ما يراه تباطؤًا من الأخير في الاستجابة لأولويات الإدارة الاقتصادية والسياسية.
وقد وصف ترامب رئيس الاحتياطي الفيدرالي علنًا بـ”الغبي” و”الأبله”، واتهمه بأنه “كلّف الولايات المتحدة ثروة طائلة”.
خلفية قانونية واقتصادية
إمكانية إقالة رئيس الاحتياطي الفيدرالي قبل انتهاء ولايته أثارت تساؤلات قانونية، إلى جانب القلق من تداعيات اقتصادية قد تُزعزع الثقة في استقلالية البنك المركزي.
في المقابل، يواصل البيت الأبيض الضغط على باول، ليس فقط بسبب سياسة الفائدة، بل أيضًا بسبب ما وصفه ترامب بـ”الإنفاق المفرط على تجديد مباني الفيدرالي”.
وقال ترامب للصحفيين:
“أنا لا أهتم إلا بالناس الذين يريدون خفض الفائدة”.
الاقتصاد في صلب الحملة الانتخابية
ترامب، الذي يركّز في حملته الانتخابية على خفض الأسعار، شدد على أن الاقتصاد الأميركي “تحت السيطرة”، وسخر من طبيعة عمل رئيس الاحتياطي الفيدرالي، قائلًا:
“بصراحة، هذه ليست وظيفة صعبة، بافتراض أنك ذكي… قد تكون واحدة من أسهل الوظائف التي رأيتها على الإطلاق”.
وجاءت تصريحات ترامب خلال لقائه ولي عهد البحرين، الأمير سلمان بن حمد آل خليفة، في المكتب البيضاوي بالبيت الأبيض يوم الأربعاء 16 يوليو 2025
ترجمة عن نيوزويك

