الأحد, مايو 17, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الدوليةإسرائيل تُصعِّد ضد إيران

إسرائيل تُصعِّد ضد إيران

السكة – المحطة الدولية – ترجمات

حذّر رئيس هيئة الأركان العامة في جيش الاحتلال الإسرائيلي، الفريق “هرتسي هليفي”، من أن إسرائيل ستواصل حملتها العسكرية ضد إيران ووكلائها في الشرق الأوسط، وذلك بعد مرور أربعة أسابيع فقط على انتهاء الحرب التي دامت 12 يومًا مع طهران بوساطة أميركية.

وقال هليفي في تقييم ميداني نُشر صباح الثلاثاء 22 يوليو:

“إيران ومحورها لا يزالان في مرمانا… المعركة ضد إيران لم تنتهِ بعد.”

وبحسب الرواية الإيرانية، فإن طهران أعادت تأهيل أنظمة الدفاع الجوي التي دمرتها إسرائيل خلال الحرب الأخيرة، والتي أسفرت عن مقتل عدد من كبار القادة العسكريين والاستخباراتيين والعلماء النوويين الإيرانيين، إلى جانب إلحاق أضرار جسيمة بمنشآت نووية نتيجة ضربات مشتركة إسرائيلية-أميركية.

تتهم إسرائيل إيران بالسعي إلى تطوير سلاح نووي، وتعتبر ذلك تهديدًا وجوديًا لا يمكن السكوت عليه، كما تتهمها بزعزعة استقرار المنطقة عبر أذرعها المسلحة مثل الحوثيين في اليمن وحزب الله في لبنان. في المقابل، تنفي إيران هذه الاتهامات وتتهم إسرائيل بالعدوانية وارتكاب جرائم في المنطقة.

حرب متعددة الجبهات

وأوضح هليفي أن الجيش الإسرائيلي يخوض معارك في “عدة ساحات”، مشيرًا إلى الحرب المستمرة في غزة، والعمليات في سوريا وضد حزب الله، إضافة إلى ما وصفه بـ”محاربة الإرهاب” في الضفة الغربية (التي أطلق عليها مصطلح “يهودا والسامرة”).

وقال:

“الحرب في قطاع غزة تُعدّ من أعقد الحروب التي خاضها الجيش الإسرائيلي، وقد حققنا فيها إنجازات ملموسة.”

لكن الحرب أثارت انتقادات دولية حادة ضد إسرائيل، خاصة مع تدمير أحياء كاملة وتشريد ملايين المدنيين وارتفاع أعداد الضحايا من الأبرياء.

تسعى إسرائيل، بحسب تصريحاتها الرسمية، إلى القضاء على حركة حماس في أعقاب هجوم 7 أكتوبر 2023، وتأمين الإفراج عن بقية الرهائن المحتجزين. وقال هليفي إن الجيش “يدفع ثمناً باهظاً في المعارك”، لكنه شدد على أن “العمليات ستتواصل حتى تحقيق الأهداف: استعادة الرهائن وتفكيك حماس.”

إيران تندد بـ”العدوان” وتطالب برد إسلامي موحد

في 16 يوليو، أصدرت الخارجية الإيرانية بيانًا شديد اللهجة دعت فيه الدول الإسلامية إلى “التحرك العاجل لوقف جرائم الكيان الصهيوني المتواصلة، بما في ذلك الإبادة الجماعية غير المسبوقة في غزة والاعتداءات المتكررة على سوريا ولبنان.”

استئناف المفاوضات النووية

من جانب آخر، تستعد إيران لإجراء جولة جديدة من المحادثات النووية يوم الجمعة في إسطنبول، بمشاركة فرنسا وألمانيا والمملكة المتحدة، وسط تحذيرات أوروبية من احتمال إعادة فرض العقوبات على طهران في حال فشل استئناف المفاوضات.

وتأتي هذه الجولة بعد أول اتصال هاتفي بين وزراء خارجية دول “E3” (فرنسا وألمانيا وبريطانيا) ومنسق السياسة الخارجية في الاتحاد الأوروبي، مع وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي نهاية الأسبوع الماضي.

يُذكر أن الاتفاق النووي لعام 2015 لا يزال قائمًا بمشاركة الأطراف الأوروبية إلى جانب الصين وروسيا، بينما انسحبت منه الولايات المتحدة عام 2018 خلال إدارة ترامب. وتؤكد إيران أن برنامجها النووي مخصص للأغراض السلمية فقط

المصدر نيوزويك

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا