الأحد, مايو 17, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةجواز السفر الأمريكي يتراجع للمرتبة العاشرة عالمياً

جواز السفر الأمريكي يتراجع للمرتبة العاشرة عالمياً

السكة – محطة عرب تكساس

تراجع جواز السفر الأمريكي إلى المركز العاشر في التصنيف السنوي لقوة جوازات السفر العالمية، وفقًا لمؤشر “هينلي” الشهير الذي يصدر منذ 20 عامًا، ما يثير تساؤلات حول التأثير الدبلوماسي للولايات المتحدة واتساع فجوة حرية السفر مقارنة بدول أخرى. ويُعد هذا الترتيب الأدنى للجواز الأمريكي منذ انطلاق المؤشر، حيث بات يتقاسم المرتبة العاشرة مع جوازات سفر كل من آيسلندا وليتوانيا، وفقًا لما نشرته شبكة “ سي بي إس نيوز “.

يعتمد تصنيف المؤشر على عدد الوجهات التي يمكن لحاملي جواز السفر دخولها دون الحاجة إلى تأشيرة. وفي حين أن الأمريكيين بإمكانهم دخول 182 دولة بدون تأشيرة مسبقة، فإن جواز السفر السنغافوري، الذي تصدر التصنيف، يتيح دخول 193 وجهة حول العالم. كما حلت اليابان وكوريا الجنوبية في المركز الثاني، بجوازات تسمح بدخول 190 دولة من دون تأشيرة.

وأشارت مجموعة “هينلي آند بارتنرز”، ومقرها لندن، إلى أن دولًا مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة “تبدو وكأنها تتراجع خلف سياسات دخول أكثر تقييدًا”، وهو ما ينعكس سلبًا على ترتيبها في المؤشر. وقال الدكتور يورغ شتيفن، الرئيس التنفيذي للمجموعة، في بيان: “جواز السفر لم يعد مجرد وثيقة سفر، بل هو انعكاس لقوة الدولة الدبلوماسية وعلاقاتها الدولية”.

كما أشار التقرير إلى أن الولايات المتحدة لا تُعد من الدول المنفتحة سياحيًا، إذ تتيح فقط لـ 46 جنسية دخول أراضيها دون تأشيرة، ما يضعها في مرتبة متأخرة من حيث “الانفتاح” العالمي.

ولم يصدر عن وزارة الخارجية أي تعليق فوري بشأن هذا التراجع في التصنيف. لكن بإمكان المسافرين الأمريكيين استخدام أداة “تعرّف على وجهتك” التي توفرها الوزارة عبر الإنترنت لمعرفة المتطلبات الخاصة بكل دولة فيما يتعلق بالتأشيرات.

ضمّت المراتب العليا في التصنيف دولًا أوروبية عدة، في حين شاركت كل من الإمارات العربية المتحدة وكندا في المركز الثامن، فيما تقبع أفغانستان في ذيل القائمة، إذ لا يتيح جواز سفرها دخول أكثر من 25 دولة فقط دون تأشيرة.

ويعتمد المؤشر في بياناته على مصادر حصرية من اتحاد النقل الجوي الدولي (IATA)، وهو أحد أهم قواعد بيانات السفر حول العالم. ويرى مبتكر فكرة المؤشر، الدكتور كريستيان كايلين، أن “الحصول على حرية التنقل يتطلب دبلوماسية نشطة واتفاقيات متبادلة”، محذرًا من أن الدول التي لا تنخرط بفعالية في هذه الجهود ستشهد تراجعًا في مكانتها.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا