الأحد, يونيو 28, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةوول ستريت جورنال تروّج لياسر ابو شباب المدعوم إسرائيليًا كـ”قائد غزة المقبل”

وول ستريت جورنال تروّج لياسر ابو شباب المدعوم إسرائيليًا كـ”قائد غزة المقبل”

السكة – المحطة الفلسطينية – ترجمة 

نشرت صحيفة وول ستريت جورنال الأميركية، في 24 يوليو، مقالًا لرجل فلسطيني متعاون مع إسرائيل يُروّج فيه لنفسه كقائد محتمل لغزة، ويهاجم فيه حركة حماس ووكالة غوث وتشغيل اللاجئين الفلسطينيين (الأونروا)، بينما يروّج لخطّة إسرائيلية تهدف إلى تجميع مئات آلاف الفلسطينيين في “معسكر احتجاز” داخل أنقاض مدينة رفح المدمرة.

المقال وقّعه ياسر أبو شباب، قائد ميليشيا مسلحة تضم ما بين 100 و200 مقاتل، يعملون إلى جانب القوات الإسرائيلية في جنوب القطاع. ودعا أبو شباب الولايات المتحدة والدول العربية إلى دعم ما وصفه بـ”إدارة فلسطينية مستقلة” تحت قيادته، في إطار خطة تفكيك سلطة حماس وإنشاء كيان بديل موالٍ لإسرائيل.

اتهامات ضد حماس والأونروا… والحقائق مخالفة

في مقاله، اتهم أبو شباب حماس بسرقة المساعدات الغذائية، وهو ادعاء متكرر تستخدمه إسرائيل لتبرير منع وصول الإغاثة. لكن تقارير مسربة من الوكالة الأميركية للتنمية الدولية (USAID) تؤكد عدم وجود أدلة على قيام حماس بسرقة المساعدات، ما ينقض الرواية الإسرائيلية.

كذلك وجّه أبو شباب اتهامات إلى الأونروا، زاعمًا أنها واقعة تحت “هيمنة” حماس، في انسجام مع الحملة الإسرائيلية المستمرة لتفكيك الوكالة الأممية، التي تُعد المزود الأساسي للمساعدات في غزة، والداعم التاريخي لحق اللاجئين الفلسطينيين في العودة.

ميليشيا أبو شباب… سجل دموي وتورط بسرقة المساعدات

بحسب مصادر أممية، فإن ميليشيا “القوى الشعبية” التي يقودها أبو شباب مسؤولة عن عمليات نهب منظم لقوافل المساعدات قرب معبر كرم أبو سالم، تحت حماية الجيش الإسرائيلي. وأدانت مكتب الأمم المتحدة لتنسيق الشؤون الإنسانية (OCHA) تلك الأفعال، مؤكدًا أن الميليشيا تشكل تهديدًا فعليًا لتوزيع الإغاثة في ظل تفشي المجاعة داخل القطاع.

كما كشف التقرير أن المجموعة ذاتها عملت سابقًا في تهريب الأسلحة إلى تنظيم داعش خلال التمرد المسلح في سيناء، وأن عناصرها يحصلون على دعم عسكري ولوجستي مباشر من الجيش الإسرائيلي، بما يشمل السلاح والزي العسكري، وتكلف بمهمات تمهيدية لتقدم القوات الإسرائيلية، مثل تمشيط الأنفاق وتفخيخ المنازل وتحديد مواقع المقاومة.

تاريخ جنائي وتبرؤ قبلي

كان أبو شباب قد اعتُقل عام 2015 من قبل حماس بتهم تتعلق بالاتجار بالمخدرات والسرقة، وحُكم عليه بالسجن 25 عامًا، قبل أن يتمكن من الفرار خلال قصف إسرائيلي استهدف السجن في أكتوبر 2023.

وفي موقف لافت، تبرّأ وجهاء قبيلة الترابين التي ينتمي إليها أبو شباب منه علنًا، وأعلنوا أنه “خائن”، مطالبين بـ”القصاص منه بسبب تعاونه مع الاحتلال”.

“معسكر تركيز” في رفح

في مقاله، دعا أبو شباب إلى نقل مئات آلاف المدنيين الفلسطينيين إلى ما وصفه بـ”منطقة آمنة” شرقي رفح، زاعمًا أن ميليشياه جاهزة لتحمّل المسؤولية هناك. وقال:

“لقد تلقينا طلبات من العديد من العائلات للانتقال إلى شرقي رفح، ونحن مستعدون لتولي المسؤولية عن بقية المدينة. خلال أشهر، يمكن أن يعيش أكثر من 600 ألف شخص خارج دوامة الحرب”.

لكن خبراء وصفوا هذا المخطط بأنه عملية عزل جماعي قسري، أشبه بـ”معسكر احتجاز” تديره ميليشيا موالية للاحتلال، في مدينة سوّيت بالأرض بفعل القصف الإسرائيلي الممنهج

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا