السكة – محطة عرب تكساس
أقرّ الرئيس الأميركي دونالد ترامب في وقت سابق من هذا العام عطلتين وطنيتين جديدتين، احتُفل بإحداهما بالفعل، فيما تقترب الثانية.
العطلة الأولى كانت في 8 مايو، حيث أُعلن ذلك اليوم “يوم النصر” للاحتفال بانتهاء الحرب العالمية الثانية. وكتب ترامب حينها على منصّة “تروث سوشال”:
“لقد انتصرنا في حربين عالميتين، لكننا لم نحصل على التقدير. العالم كله يحتفل بنصر الحرب العالمية الثانية، باستثناء الولايات المتحدة – رغم أن النصر لم يكن ليحدث لولا تدخلنا”.
أما العطلة الثانية، فستكون في 11 نوفمبر المقبل، وهو اليوم المعروف أصلًا بـ يوم المحاربين القدامى (Veterans Day)، الذي أُقرّ كعطلة قانونية عام 1938 لتكريم من خدموا في الجيش الأميركي.
كان هذا اليوم يُعرف سابقًا باسم يوم الهدنة (Armistice Day) لإحياء ذكرى انتهاء الحرب العالمية الأولى، ثم تغير اسمه بعد الحرب العالمية الثانية ليصبح يومًا لتكريم جميع قدامى المحاربين.
ترامب أوضح في البداية أنه يريد إعادة تسمية المناسبة بـ “يوم النصر في الحرب العالمية الأولى”، لكن المتحدثة باسم البيت الأبيض، كارولاين ليفيت، أكدت لاحقًا أن الاسم الرسمي لن يتغير، بل سيضاف إعلان رئاسي جديد فقط إلى جانب يوم المحاربين القدامى.
ورغم إقرار هاتين العطلتين، أكد ترامب أن البلاد لن تُغلق أبوابها في هذين اليومين، قائلًا:
“لدينا بالفعل عدد كبير جدًا من العطلات في أميركا – لا يكفي ما تبقى من أيام السنة”.
وبذلك، فإن المؤسسات الحكومية والبنوك ستستمر في إغلاق أبوابها يوم 11 نوفمبر كما هو معتاد في عطلة يوم المحاربين القدامى، لكن من لا يحصل على إجازة في ذلك اليوم، فلن يتغير وضعه.
أما العطلة الرسمية الأقرب التي سيستفيد منها معظم الأميركيين فهي عيد العمال (Labor Day)، والمقرر في 1 سبتمبر المقبل

