السكة – المحطة الفلسطينية
ذكرت تقارير إعلامية عربية أن الأمين العام لحركة الجهاد الإسلامي، زياد النخالة، يمضي معظم وقته في مصر في ظل تهديدات إسرائيلية متزايدة باغتياله، فيما شددت تركيا من إجراءاتها الأمنية لحماية قيادات حركة حماس المقيمين على أراضيها، في حين غادر عدد من كوادر الحركة في لبنان البلاد خشية الاستهداف.
وبحسب ما نقلته صحيفة العربي الجديد القطرية يوم الأربعاء، فإن قيادات بارزة في حركتي حماس والجهاد الإسلامي في الخارج تبنت إجراءات أمنية أكثر صرامة بعد تهديدات إسرائيلية متكررة بتنفيذ اغتيالات.
مصدر مصري أوضح للصحيفة أن القاهرة حذّرت من أي محاولة للمساس بالنخالة، الذي يقيم بشكل شبه دائم في العاصمة المصرية بسبب تصاعد خطر استهدافه. وأضاف أن مصر، في إطار دورها الوسيط في مفاوضات التهدئة في غزة، تلقت مؤخراً طلباً لتوفير إقامة شبه دائمة له.
في المقابل، رفض مصدر من مكتب حركة الجهاد الإسلامي في لبنان التعليق، مكتفياً بالقول إن الحركة لا ترد على مثل هذه التقارير.
وأشارت الصحيفة إلى أن هناك قلقاً من احتمال استهداف شخصيات فلسطينية بارزة خلال زياراتها إلى القاهرة للمشاركة في محادثات مع المخابرات المصرية. كما ذكرت أن عدداً من قادة حماس غادروا لبنان في الأسابيع الأخيرة، بعد تكثيف الغارات الإسرائيلية هناك، خشية تعرضهم للاغتيال.
ونقلت العربي الجديد عن قيادي بارز في حماس قوله إن الحركة تلقت تحذيرات من عدة دول يقيم فيها أعضاء من مكتبها السياسي، بضرورة تشديد الإجراءات الأمنية وتكثيف الحراسة. وكشف المصدر أن تركيا بدورها اتخذت مؤخراً خطوات إضافية لحماية كبار مسؤولي الحركة المقيمين لديها، بينهم أسرى محررون في صفقات تبادل سابقة.
يُذكر أن جهاز الأمن الداخلي لحماس أصدر الأسبوع الماضي “تحذيراً أمنياً” لقيادات الحركة في الخارج، أشار فيه إلى محاولات إسرائيلية متعمدة لنشر شائعات عن اغتيالات وشيكة، بهدف خلق حالة من الإرباك النفسي والإعلامي، وتهيئة الرأي العام لأي عمليات محتملة في المستقبل

