السبت, مايو 2, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةأنهيار السلطة الفلسطينية أمام خطة سموتريتش لضم 82% من الضفة الغربية

أنهيار السلطة الفلسطينية أمام خطة سموتريتش لضم 82% من الضفة الغربية

السكة – المحطة الفلسطينية – اسرائيليات

كشف وزير المالية الإسرائيلي بتسلئيل سموتريتش، أحد أبرز رموز اليمين المتطرف في حكومة الاحتلال، عن مخطط جديد لضم نحو 82% من الضفة الغربية، في خطوة اعتبرتها الإمارات العربية المتحدة “خطًا أحمر” من شأنه إنهاء أي أفق للسلام والتكامل الإقليمي.

الخطة، التي عُرضت بخريطة تفصيلية، تهدف إلى ابتلاع غالبية أراضي الضفة وترك ست مدن فلسطينية رئيسية—رام الله، نابلس، جنين، طولكرم، أريحا، والخليل—كجزر معزولة ومحاصرة داخل السيادة الإسرائيلية.

سموتريتش، الذي يشغل أيضًا مسؤولية الشؤون المدنية في الضفة الغربية، صرّح بأن “الوقت قد حان لتطبيق السيادة على يهودا والسامرة” (التسمية التوراتية للضفة)، مضيفًا أن المخطط يهدف لتحقيق “أقصى مساحة من الأرض وأقل عدد من السكان العرب”.

موقف فلسطيني ودولي غاضب

السلطة الفلسطينية حذّرت من أن هذه الخطط تمثل نسفًا نهائيًا لفكرة حل الدولتين وتحويل الضفة الغربية إلى “غيتوات” معزولة، فيما وصف مبعوثها في الأمم المتحدة رياض منصور، في جلسة سابقة لمجلس الأمن، السياسات الإسرائيلية بأنها “محاولة لدفن أي إمكانية لسلام عادل”

الولايات المتحدة  أبدت قلقًا من تداعيات الخطة، حيث نقلت القناة 12 العبرية عن السفير الأميركي مايك هاكابي تحذيره لسموتريتش بأن انهيار الاقتصاد الفلسطيني، نتيجة حجز أموال المقاصة، “لن يكون نصرًا لأحد”، مضيفًا أن “اليائسين يفعلون أشياء يائسة”.

انعكاسات على الأرض

يرى مراقبون أن هذا المخطط يهدف إلى فرض واقع استيطاني لا رجعة فيه، خصوصًا مع تسارع بناء المستوطنات في المناطق الاستراتيجية مثل “E1” شرق القدس، بما يعزل شمال الضفة عن جنوبها. ويأتي ذلك في وقت تعاني فيه السلطة الفلسطينية من أزمة مالية خانقة تهدد قدرتها على دفع رواتب موظفيها وعناصر أجهزتها الأمنية.

يضع إعلان سموتريتش الصراع الفلسطيني–الإسرائيلي أمام منعطف خطير، مع سعي الاحتلال لتكريس مشروع “الضم الزاحف” وتحويله إلى سياسة رسمية، ما ينذر بتفجير الأوضاع ميدانيًا ودبلوماسيًا، وقطع الطريق أمام أي جهود دولية لإحياء مسار التسوية.

المصدر تايمز أوف اسرائيل

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا