السكة – محطة الجاليات العربية
واصل الرئيس الأميركي السابق دونالد ترامب هجومه الشخصي ضد الممثلة الكوميدية روزي أودونيل، ملوّحًا هذه المرة بإمكانية سحب جنسيتها الأميركية.
وفي منشور على منصته “تروث سوشال” يوم الأربعاء، كتب ترامب:
“نفكر جديًا في سحب جنسية روزي أودونيل”، مضيفًا أنها “ليست أميركية عظيمة”.
مجلة نيوزويك أشارت إلى أنها تواصلت مع ممثل عن أودونيل للتعليق على هذه التصريحات، دون أن تتلقى ردًا حتى ساعة النشر.
خلفية الخلاف
هذه ليست المرة الأولى التي يلوّح فيها ترامب بخطوة من هذا النوع. ففي يوليو الماضي كتب أيضًا أنه “يفكر بجدية” في تجريد أودونيل من جنسيتها، معتبرًا أنها “لا تخدم مصالح الولايات المتحدة”.
ويعود الخلاف بين الطرفين إلى عام 2006، حين هاجمت أودونيل شخصية ترامب الأخلاقية أثناء توليه إدارة مسابقة ملكة جمال الولايات المتحدة. ومنذ ذلك الحين، تحولت المواجهة إلى عداء علني مستمر، تخلله تبادل إهانات في الإعلام وعلى منصات التواصل.
ترامب استحضر اسمها في أكثر من مناسبة، من بينها مناظرة رئاسية عام 2015، وحتى خلال حديث رسمي في البيت الأبيض مع رئيس الوزراء الأيرلندي ميهول مارتن في مارس الماضي.
تهديد ترامب الأخير يجدد الجدل حول استخدامه السياسي للإهانات الشخصية، ويعيد تسليط الضوء على نزاع ممتد منذ نحو عقدين بينه وبين أودونيل، والذي بات جزءًا من تاريخ المواجهات الصاخبة في مسيرته العامة

