السبت, أغسطس 22, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةمدعي عام تكساس يدعو لإدخال الصلاة وعرض الوصايا العشر في المدارس...

مدعي عام تكساس يدعو لإدخال الصلاة وعرض الوصايا العشر في المدارس الحكومية

السكة – محطة عرب تكساس

أثار المدعي العام لولاية تكساس، كين باكستون، جدلًا واسعًا هذا الأسبوع بعد دعوته العلنية لتخصيص وقت رسمي في المدارس الحكومية للصلاة وقراءة الكتاب المقدس، في خطوة اعتبرها منتقدون تمييزًا دينيًا وانتهاكًا لمبدأ الفصل بين الدين والدولة.

تأتي هذه التصريحات بالتزامن مع دخول مشروع قانون مجلس الشيوخ رقم 11 حيز التنفيذ، والذي يسمح للمدارس بتخصيص وقت للصلاة أو قراءة نصوص دينية خلال اليوم الدراسي.

وذكر المدعي العام في بيان رسمي تم نشره على موقعه الإلكتروني إنه “في فصول تكساس الدراسية، نريد أن تُعرض الوصايا العشر، وتُرفع الصلوات”، مشجعًا الطلاب على الإلتزام بصلواتهم. وأضاف أن “الليبراليين المتطرفين يريدون محو الحقيقة وتفكيك الأساس الأخلاقي لأمتنا”، مؤكدًا أن “الوصايا العشر حجر الزاوية في القانون الأمريكي”.

أثار البيان انتقادات من منظمات حقوقية ودينية، من بينها اتحاد الحريات المدنية في تكساس (ACLU)، الذي اعتبر أن هذه الدعوة “تفرض ديانة بعينها على الطلاب”، بينما وصفت منظمة “أمريكيون متحدون لفصل الكنيسة عن الدولة” الخطوة بأنها “محاولة لفرض المسيحية كديانة رسمية في المدارس العامة”.

الجدل تصاعد بعد أن ذكّر ناشطون بتصريحات سابقة لباكستون عام 2017، حين أعرب عن “مخاوفه” من تخصيص غرفة صلاة لطلاب مسلمين في مدرسة ليبرتي الثانوية بمنطقة دالاس، رغم أن إدارة المدرسة أكدت أن الغرفة متاحة لجميع الطلاب لممارسة شعائرهم الدينية دون تمييز. واعتبر فرع تكساس لمجلس العلاقات الأمريكية الإسلامية (CAIR) أن موقف باكستون “يعكس ازدواجية واضحة في التعامل مع الحريات الدينية”، محذرًا من أن “تشجيعه على الصلاة المسيحية في المدارس قد يؤدي إلى تهميش الطلاب من ديانات أخرى”.

مشروع القانون الجديد يشترط موافقة أولياء الأمور على مشاركة أبنائهم في فترات الصلاة، ويُلزم مجالس إدارات المدارس باتخاذ قرار رسمي بشأن تطبيقه خلال ستة أشهر. كما يمنح مكتب المدعي العام صلاحية الدفاع القانوني عن المدارس التي تعتمد هذه السياسات.

في السياق السياسي، يرى مراقبون أن تصريحات باكستون تأتي في إطار حملته الانتخابية لمقعد مجلس الشيوخ، ومحاولة لحشد دعم المحافظين المتدينين، خاصة بعد تعرضه لانتقادات شخصية، من بينها دعوى طلاق رفعتها زوجته تتهمه فيها بمخالفة الوصية السابعة من الكتاب المقدس.

وسط هذا الجدل، تتزايد الدعوات لضمان أن تشمل أي سياسات دينية في المدارس جميع الأديان دون تمييز، بما في ذلك تخصيص وقت لقراءة القرآن الكريم أو التوراة، لضمان احترام التعديل الأول للدستور الأمريكي، الذي يكفل حرية المعتقد ويحظر فرض ديانة رسمية من قبل الحكومة

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا