السبت, يونيو 27, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةإيران تعرض على قطر الحماية الصاروخية مقابل طرد القوات الأميركية

إيران تعرض على قطر الحماية الصاروخية مقابل طرد القوات الأميركية

السكة – المحطة العربية

دعا نائب في البرلمان الإيراني، يوم الخميس، قطر إلى طرد القوات الأميركية من أراضيها والسماح للحرس الثوري الإيراني بنشر صواريخ على أراضيها، في خطوة تستهدف مواجهة إسرائيل وقد تؤدي إلى تصعيد جديد في التوترات الإقليمية.

وجاءت الدعوة بعد يومين من غارة إسرائيلية على الدوحة أسفرت عن مقتل ضابط أمني قطري وعدد من عناصر حركة حماس. واتهمت طهران الولايات المتحدة بالتواطؤ في الهجوم، ما وضع قطر في موقف حساس بين شريكيها الأميركي والإيراني.

النائب الإيراني مجتبى زارعي كتب على منصة X موجهاً حديثه لأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني:

“أقترح طرد الجيش الأميركي، شريك إسرائيل في جرائمها، من قطر، وأن يُسمح لقوات الجو-فضاء في الحرس الثوري بنشر صواريخ فتاح الفرط-صوتية على أرضكم دفاعاً عن سيادتكم.”

وأضاف أن على الأمير طلب دعم مباشر من قوات الحرس الثوري، في دعوة صريحة لإقامة وجود عسكري إيراني على الأراضي القطرية لموازنة الوجودين الأميركي والإسرائيلي.

اتهامات إيرانية واعتراف إسرائيلي

القوات المسلحة الإيرانية أكدت أن الضربة الإسرائيلية “ما كان لها أن تتم دون دعم أميركي”، فيما شدد رئيس الأركان اللواء عبد الرحيم موسوي على أن بلاده “لن تتردد في مساندة الإخوة في قطر”.

من جانبه، قال الرئيس الأميركي دونالد ترامب إن إسرائيل نفذت الهجوم بشكل مستقل، بينما أعلن رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو أن تل أبيب تتحمل “المسؤولية الكاملة” عن العملية.

قطر بين واشنطن وطهران

تستضيف قطر قاعدة العديد الجوية، وهي أكبر منشأة عسكرية أميركية في الشرق الأوسط، ما يشكل مصدر توتر دائم مع إيران. وكانت طهران قد استهدفت القاعدة بصواريخ خلال الحرب الإسرائيلية–الإيرانية في يونيو الماضي، رداً على غارات أميركية ضد منشآت نووية إيرانية. غير أن الدفاعات الجوية القطرية اعترضت معظم الصواريخ، دون تسجيل خسائر بشرية، بعدما أبلغت إيران الدوحة مسبقاً بالهجوم.

هذه التطورات تكشف دقة التوازن الذي تسعى قطر إلى الحفاظ عليه بين تحالفها الاستراتيجي مع واشنطن وعلاقاتها المتنامية مع طهران.

تصريحات ترامب

وفي تعليق على منصة X، كتب الرئيس ترامب:

“صباح اليوم أُبلغت الإدارة الأميركية بأن إسرائيل تنفذ هجوماً ضد حماس داخل الدوحة، عاصمة قطر. هذا القرار اتخذه رئيس الوزراء نتنياهو وحده، ولم أتخذه أنا. قصف أحادي الجانب داخل دولة ذات سيادة وحليف وثيق للولايات المتحدة لا يخدم أهداف إسرائيل أو أميركا.”

وأضاف: “أعتبر قطر حليفاً قوياً وصديقاً للولايات المتحدة، وأشعر بالأسف العميق بشأن مكان وقوع الهجوم.”

تشير هذه التصريحات والمواقف المتباينة إلى احتمال تصعيد التوتر في منطقة الخليج. وستكون كيفية تعامل الدوحة مع الضغوط الإيرانية والأميركية في الأسابيع المقبلة محط أنظار المراقبين الإقليميين والدوليين

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا