الأربعاء, أغسطس 19, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةهاريس: بايدن لم يُظهر تعاطفاً مع الضحايا المدنيين في غزة

هاريس: بايدن لم يُظهر تعاطفاً مع الضحايا المدنيين في غزة

السكة – محطة الجاليات العربية

قالت نائبة الرئيس الأميركي السابقة كامالا هاريس إن الرئيس جو بايدن لم يُظهر ما يكفي من التعاطف مع المدنيين في غزة الذين قُتلوا جراء هجمات إسرائيل بعد هجوم 7 أكتوبر، معتبرة أن خطابه بدا “باردًا ومصطنعًا”، وفق ما جاء في كتابها الجديد “107 أيام” الذي سيصدر الثلاثاء.

وأضافت هاريس: “توسلت إلى جو أن يُظهر علنًا نفس التعاطف مع معاناة الأبرياء في غزة كما فعل مع الأوكرانيين، لكنه لم يستطع. كان يقول بشغف: أنا صهيوني، بينما بدت كلماته عن الفلسطينيين غير كافية ومفتعلة.”

خلفية سياسية

تشكل هذه الاعترافات جزءًا من محاولة هاريس للابتعاد سياسيًا عن بايدن بعد أن تجنبت ذلك خلال حملة الانتخابات السابقة. وتؤكد في الكتاب أن شعبية بايدن المتدنية أضرّت بفرصها في انتخابات 2024، وخصوصًا بسبب ما اعتُبر “شيكًا على بياض” لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو في حرب غزة.

وكتبت هاريس أن نتنياهو لم يهتم بولاء بايدن لإسرائيل: “لقد كان يريد ترامب في المقعد المقابل له. لا جو، ولا أنا.”

الموقف الرسمي حينها

خلال فترة بايدن الرئاسية، نفى متحدثون باسم البيت الأبيض وجود أي خلافات بين بايدن وهاريس بشأن غزة. ففي ديسمبر 2023، علّقت متحدثة باسم هاريس على تقرير لصحيفة بوليتيكو بالقول: “لا يوجد أي تباين بين الرئيس ونائبته، ولم يكن هناك من قبل.”

بايدن من جانبه

مع ذلك، أبدى بايدن انزعاجه علنًا من سياسة نتنياهو في الحرب. ففي مارس 2024 قال: “لا يمكن أن يكون هناك 30 ألف قتيل فلسطيني إضافي بحجة ملاحقة حماس”، معتبراً أن ذلك خط أحمر. وفي أبريل من العام نفسه أكد أن إسرائيل “لم تفعل ما يكفي لحماية المدنيين.”

الاحتجاجات والانتخابات

تكشف هاريس أيضًا أن احتجاجات مؤيدي غزة أثّرت على اختياراتها السياسية. وتقول إنها ناقشت مع حاكم بنسلفانيا جوش شابيرو – الذي كان أحد المرشحين المحتملين لمنصب نائبها – مسألة التعامل مع المظاهرات التي اندلعت بسبب غزة، قبل أن تختار في النهاية حاكم مينيسوتا تيم والز شريكًا انتخابيًا لها.

وتشير هاريس إلى أنها شعرت بمرارة لعدم منح متحدث فلسطيني كلمة في مؤتمر الحزب الديمقراطي، رغم أن خطابها عن غزة كان محوريًا. لكنها انتقدت في الوقت ذاته بعض المتظاهرين: “تهديدهم بحجب أصواتهم بدا لي متهورًا. القضية لم تكن ثنائية، لكن نتيجة الانتخابات بالتأكيد كانت كذلك.”

موازنة بين الدعم لإسرائيل وانتقاد نتنياهو

ورغم انتقادها لنتنياهو، أكدت هاريس دعمها لحق إسرائيل في الدفاع عن نفسها بعد هجمات 7 أكتوبر، لكنها أضافت: “شراسة الرد الإسرائيلي، وعدد النساء والأطفال الفلسطينيين الذين قُتلوا، وفشل نتنياهو في إعطاء الأولوية لإنقاذ الرهائن، كلها أمور أضعفت الموقف الأخلاقي لإسرائيل دوليًا وأثارت انقسامًا داخليًا.

المصدر ترجمة عن أكسيوس

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا