الأربعاء, أغسطس 19, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الدوليةترامب يهاجم “المؤسسات العالمية” ويستعرض سجله في السياسة الخارجية أمام الأمم المتحدة

ترامب يهاجم “المؤسسات العالمية” ويستعرض سجله في السياسة الخارجية أمام الأمم المتحدة

السكة – المحطة الدولية

يعود الرئيس الأميركي دونالد ترامب، اليوم الثلاثاء، إلى منصة الجمعية العامة للأمم المتحدة بخطاب واسع النطاق يسلّط فيه الضوء على ما يعتبره إنجازات لولايته الثانية في السياسة الخارجية، معتبراً أن “المؤسسات العالمية أفسدت النظام الدولي بشكل كبير”، وفق ما أعلنت البيت الأبيض.

ويترقب قادة العالم كلمته في لحظة توصف بأنها من الأكثر اضطراباً في تاريخ المنظمة الأممية الممتد لـ80 عاماً، مع تفاقم الحروب في غزة وأوكرانيا والسودان، وقلق عالمي متزايد من آثار الذكاء الاصطناعي على الاقتصاد والمجتمعات، إلى جانب التوجس من عداء ترامب التقليدي للمنظمات متعددة الأطراف.

انسحابات متتالية من المنظمات الأممية

منذ عودته إلى البيت الأبيض، سرع ترامب وتيرة تقليص دور واشنطن داخل الأمم المتحدة، فأصدر في يومه الأول أمراً تنفيذياً بسحب بلاده من منظمة الصحة العالمية، ثم أنهى المشاركة الأميركية في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة، ووجّه بمراجعة شاملة لمئات المنظمات الدولية بهدف تحديد ما يتماشى منها مع أجندة “أميركا أولاً”.

وقال ترامب الأسبوع الماضي عن المنظمة الدولية: “هناك آمال كبيرة فيها، لكنها لا تُدار بشكل جيد، بصراحة”.

ضربات عسكرية مثيرة للجدل

عودة ترامب شهدت أيضاً قرارات عسكرية لافتة، منها أمره بشن ضربات جوية على منشآت نووية إيرانية في يونيو الماضي، وثلاث هجمات هذا الشهر استهدفت قوارب يُشتبه في تهريبها المخدرات في البحر الكاريبي، بينها قوارب انطلقت من فنزويلا.

وقد أثارت هذه العمليات، التي أسفرت عن قتلى، انتقادات حقوقية وتشكيكاً من مشرّعين أميركيين اتهموا ترامب بتنفيذ “إعدامات خارج إطار القانون” بدلاً من توقيف المشتبه بهم ومحاكمتهم.

جدول لقاءات مكثف

بعد خطابه، يعقد ترامب لقاءات ثنائية مع الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش ورؤساء أوكرانيا والأرجنتين وممثلي الاتحاد الأوروبي، إلى جانب اجتماع جماعي مع مسؤولين من قطر والسعودية والإمارات ومصر وتركيا والأردن وإندونيسيا وباكستان. وسيختم يومه بحفل استقبال يضم أكثر من 100 زعيم ومسؤول عالمي.

غزة وأوكرانيا في الواجهة

يلقي الصراع في غزة وأوكرانيا بظلاله الثقيلة على خطاب ترامب. فبعد وعوده الانتخابية عام 2024 بإنهاء الحربين بسرعة، ما زال عاجزاً عن تحقيق تقدم ملموس. بل إن خطابه يأتي في وقت تتسارع فيه الحملة الدولية للاعتراف بدولة فلسطينية، إذ أعلنت فرنسا اعترافها الرسمي هذا الأسبوع وسط توقعات بانضمام مزيد من الدول، وهو ما ترفضه واشنطن وتل أبيب بشدة.

وفي الشأن الأوكراني، حاول ترامب منذ قمة ألاسكا مع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين والرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي التمهيد لمحادثات مباشرة بينهما، لكن موسكو رفضت الفكرة وزادت من حدة قصفها. في المقابل، يضغط قادة أوروبيون وحتى حلفاء جمهوريون لترامب من أجل فرض عقوبات أقسى على روسيا، فيما يحث الرئيس الأميركي أوروبا على التوقف عن شراء النفط الروسي.

أحلام نوبل

رغم تعثر مساعيه في ملفات غزة وأوكرانيا، لا يخفي ترامب طموحه في الفوز بجائزة نوبل للسلام، مكرراً زعمه أنه “أنهى سبع حروب” منذ عودته إلى السلطة، ويشير إلى وساطاته بين دول مثل الهند وباكستان، وأرمينيا وأذربيجان، ومصر والسودان. غير أن خبراء يعتبرون هذه الادعاءات مبالغاً فيها.

ويرى محللون أن هذا الطموح قد ينعكس على نبرة خطابه اليوم. وقال مارك مونتغومري، الباحث في مؤسسة الدفاع عن الديمقراطيات بواشنطن: “إذا كان ترامب ما زال يعتقد أن بإمكانه الفوز بجائزة نوبل، فلن يدخل الأمم المتحدة ليُفجّر الموقف. سيحاول أن يبدو رجل السلام

أسوشيتد برس

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا