الخميس, أغسطس 20, 2026

الأكثر

الرئيسيةمحطة الجاليات العربيةوزارة الأمن الداخلي تنشر فيديو يُشبه اعتقال المهاجرين بـ“بوكيمون

وزارة الأمن الداخلي تنشر فيديو يُشبه اعتقال المهاجرين بـ“بوكيمون

السكة – محطة الجاليات العربية

أشعلت وزارة الأمن الداخلي الأميركية (DHS) موجة انتقادات واسعة عقب نشرها مقطع فيديو على منصة “إكس” شبّهت فيه عمليات ملاحقة واعتقال مهاجرين غير نظاميين بمطاردة شخصيات سلسلة الرسوم المتحركة الشهيرة بوكيمون، بحسب ما أفادت مجلة نيوزويك.

الفيديو، الذي عُلّق عليه بشعار “Gotta Catch ’Em All” (لا بد من الإمساك بهم جميعًا)، دمج بين مشاهد لعمليات مداهمة واعتقالات ميدانية نفذتها السلطات، ولقطات من شارة البداية الأصلية لمسلسل بوكيمون. كما تضمّن صورًا مصممة على هيئة “بطاقات بوكيمون” تحمل وجوه معتقلين، وسجلات إدانتهم الجنائية، وأعلام بلدانهم مثل كوبا والمكسيك وغواتيمالا.

من بين هذه البطاقات:

  • رجل حُكم عليه بالسجن 25 عامًا في تكساس بتهمة القتل.
  • آخر أُدين بالقتل غير العمد تحت تأثير الكحول وحُكم عليه بالسجن 12 عامًا.
  • وثالث أُدين بالاعتداء الجنسي على طفل في نيوجيرسي.

جميع البطاقات ظهرت بشعار “Gotta Catch ’Em All!” مرفقة بالعلامة الرسمية للوزارة. واختُتم المقطع بصور كرتونية على غرار اللعبة، فيما نشرت الوزارة أيضًا صورة متحركة لشخصية بيكاتشو مع تعليق: “أحدث مجند في حرس الحدود”.

انتقادات واسعة

الخطوة وُصفت بأنها دعاية غير لائقة من قبل كثير من رواد منصات التواصل الاجتماعي، الذين أثاروا تساؤلات حول البعد الأخلاقي والقانوني للفيديو، خاصة فيما يتعلق باستخدام شعار وصور محمية بحقوق الملكية الفكرية. أحد المعلقين كتب: “هل حصلتم على إذن لاستخدام هذه العلامة التجارية؟”. بينما سخر آخر قائلاً: “أرجو ألا تكون أموال الضرائب تُنفق على تصميم دعايات بوكيمون لصالح ICE”.

من جهته، اعتبر الباحث في المجلس الأميركي للهجرة آرون رايخلين-ميلنيك أن الفيديو تجاوز مجرد الدعاية، إذ أظهر مشهد اقتحام منزل تعيش فيه أسرة أميركية دون مذكرة تفتيش، مشيرًا إلى أن أفرادها قُيدوا أمام الكاميرات بحضور وزيرة الأمن الداخلي كريستي نوم، التي رافقت المداهمة – بحسب وصفه – لأغراض إعلامية.

سياق سياسي

الجدل يأتي في ظل تشديد إدارة الرئيس دونالد ترامب سياستها تجاه الهجرة، مع وعود بترحيل ملايين المهاجرين غير النظاميين. منظمات حقوقية وصفت هذه الحملة بأنها “عدوانية” واعتبرتها محاولة لترسيخ خطاب معادٍ للمهاجرين، بينما يرى منتقدو الفيديو الأخير أنه يعكس نهجًا حكوميًا يخلط بين الأمن والدعاية الساخرة.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا