الخميس, يونيو 4, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الدولية“طائرة يوم القيامة” في الأجواء واجتماع غير مسبوق للجيش الأميركي

“طائرة يوم القيامة” في الأجواء واجتماع غير مسبوق للجيش الأميركي

السكة – المحطة الدولية

ذكرت صحيفة واشنطن بوست أن وزير الدفاع الأميركي بيت هيغسيث أصدر توجيهًا باستدعاء مئات الجنرالات والأدميرالات لعقد اجتماع عاجل الأسبوع المقبل في قاعدة تابعة لقوات المارينز بولاية فيرجينيا، في خطوة وُصفت بأنها غير مسبوقة في التاريخ الحديث للولايات المتحدة.

وبحسب التقرير، فإن الاجتماع أثار حالة من الغموض، إذ لم تعلن وزارة الدفاع الأميركية عن أجندته، كما فُرضت تعليمات مشددة بعدم تسريب أي تفاصيل للصحافة. ونقلت الصحيفة عن مراسل مخضرم في البنتاغون قوله إنه لم يشهد اجتماعًا بهذا المستوى منذ أكثر من ثلاثة عقود.

سياق دولي متوتر

يأتي هذا التطور في وقت تشهد فيه الساحة الأوروبية تصاعدًا في التوتر بين روسيا وحلف شمال الأطلسي (الناتو). فقد أفادت وسائل إعلام غربية، منها NBC والغارديان، بزيادة غير مسبوقة في اختراقات الطائرات المسيّرة للمجالات الجوية في دول البلطيق وبولندا ورومانيا والنرويج، ما أدى إلى إغلاق مؤقت لمطارات في أوسلو وكوبنهاغن الأسبوع الماضي.

مقاتلات تابعة للناتو تدخلت لاعتراض الطائرات، فيما اتهمت عواصم أوروبية موسكو بالمسؤولية عن هذه الهجمات، بينما نفت روسيا أي علاقة بها.

تصريحات متشددة

الرئيس الأميركي دونالد ترامب كان قد صعّد من لهجته مؤخرًا، داعيًا دول الناتو إلى “إسقاط أي طائرة روسية تخترق أجواءها فورًا”، واصفًا روسيا بأنها “نمر من ورق” واقتصادها “متهالك”.

بالتوازي، تحدثت تقارير إعلامية عن إرسال واشنطن طائرة القيادة الجوية الإستراتيجية E6B-Mercury، المعروفة باسم “طائرة يوم القيامة”، إلى أوروبا، وهي طائرة تُستخدم عادة في إدارة العمليات النووية.

في كييف، قال الرئيس الأوكراني فولوديمير زيلينسكي موجهًا خطابه لروسيا: “أوقفوا الحرب أو استعدوا للاختباء في الملاجئ”.

رد روسي

جاء الرد الروسي حادًا، إذ حذّر السفير الروسي في فرنسا أليكسي ميشكوف من أن أي محاولة لإسقاط طائرة روسية ستُعتبر “إعلان حرب”. كما صرح الرئيس الروسي السابق ونائب رئيس مجلس الأمن ديمتري ميدفيديف بأن بلاده “تمتلك أسلحة لا تحمي منها الملاجئ”، في إشارة اعتبرها مراقبون تهديدًا باستخدام السلاح النووي.

وتزامنت هذه التصريحات مع تدريبات صاروخية تجريها روسيا في بيلاروسيا، وتقارير عن محاكاة لهجمات نووية.

احتمالات مفتوحة

الاجتماع العسكري الأميركي الطارئ يثير تساؤلات حول أهدافه: هل يرتبط بتصاعد المواجهة مع روسيا، أم بالتصعيد في الشرق الأوسط عقب توسع العمليات الإسرائيلية واحتمال اتساعها تجاه إيران أو مصر، أم بخطط ضد دول في أميركا اللاتينية مثل فنزويلا التي دخلت مؤخرًا في توتر بحري مع واشنطن؟

حتى الآن، لم يصدر أي تعليق رسمي من البنتاغون حول طبيعة الاجتماع أو ارتباطه بالتطورات الإقليمية والدولية

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا