السكة – المحطة الفلسطينية
أطلق الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تهديدات شديدة اللهجة ضد حركة حماس، معلنًا أن عددًا من حلفاء الولايات المتحدة في الشرق الأوسط أبدوا استعدادهم لنشر قوات عسكرية كبيرة في قطاع غزة إذا ثبت أن الحركة انتهكت اتفاق وقف إطلاق النار.
وقال ترامب في منشور عبر منصته الاجتماعية “تروث سوشيال” اليوم الثلاثاء:
“أبلغني العديد من حلفائنا العظماء في الشرق الأوسط والمناطق المجاورة بأنهم، وبناء على طلبي، سيرحبون بالفرصة للذهاب إلى غزة بقوة كبيرة لتصويب حماس، إذا استمرت في التصرف بشكل سيئ وانتهكت الاتفاق معنا.”
وأوضح الرئيس الأمريكي أنه لم يمنح بعدُ الضوء الأخضر لأي من تلك الدول للتحرك العسكري، داعيًا إلى التريث “لعل حماس تلتزم بالاتفاق”، مضيفًا:
“قلت لهذه الدول ولإسرائيل: ليس بعد! ما زال هناك أمل في أن تقوم حماس بما هو صحيح. وإذا لم تفعل، فستكون نهايتها سريعة وشرسة ووحشية.”
وأعرب ترامب عن شكره للدول التي عرضت المساعدة، مخصًّا بالذكر إندونيسيا ورئيسها، مشيدًا “بالمواقف الإيجابية والمساندة للشرق الأوسط والولايات المتحدة على حد سواء”
تحذيرات أمريكية من “انتهاك وشيك”
تأتي تصريحات ترامب بعد أيام من بيان صادر عن وزارة الخارجية الأمريكية، حذّرت فيه من “تقارير موثوقة” تشير إلى انتهاك وشيك لبنود اتفاق غزة من جانب حماس، دون أن تكشف عن مصادر تلك المعلومات.
من جانبها، نفت حركة حماس بشكل قاطع هذه الاتهامات، ووصفتها بأنها “ادعاءات باطلة تتساوق تمامًا مع الدعاية الإسرائيلية المضللة، وتوفر غطاء لاستمرار الاحتلال في عدوانه وجرائمه”.
وأكدت الحركة في بيانها أنها ملتزمة بالكامل بالاتفاق، مشيرة إلى أن “الوسطاء والضامنين لم يقدموا أي دليل على خرقه أو عرقلته من قبل حماس”.
وساطة أمريكية وتحذيرات لإسرائيل
بالتوازي مع ذلك، نقلت وسائل إعلام إسرائيلية أن المبعوثين الأمريكيين ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر وجّها تحذيرات لرئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو من الإقدام على أي خطوة قد تهدد المرحلة الأولى من خطة وقف إطلاق النار.
وأكد المبعوثان أن واشنطن تسعى لإنجاح الاتفاق بالكامل والوصول إلى مرحلته الثانية، موضحين أنه “لا مانع من أن يدافع الجنود الإسرائيليون عن أنفسهم، لكن المخاطرة بوقف إطلاق النار أو اتخاذ إجراءات غير ضرورية أمر مرفوض تمام

