السكة – محطة الجاليات العربية
أعلن مكتب التحقيقات الفيدرالي (FBI) اعتقال ثمانية أشخاص، بينهم قاصران من منطقة مترو ديترويت بولاية ميشيغان، في إطار تحقيق في مؤامرة إرهابية مزعومة مرتبطة بعطلة الهالوين.
ووفقًا لوثائق محكمة اتحادية، يُشتبه بأن المجموعة كانت تخطط للانضمام إلى تنظيم داعش وتنفيذ هجمات داخل الولايات المتحدة، من بينها هجوم محتمل في مدينة فيرنديل بولاية ميشيغان، إضافة إلى تقديم دعم لقاصر في كندا اعتقلته السلطات هناك بتهم تتعلق بالإرهاب.
وقالت صحيفة Detroit Free Press إن القاصرين من ميشيغان يواجهان اتهامات أمام محاكم خاصة بالأحداث، فيما كشفت ملفات قضائية في ولايتي نيوجيرسي وواشنطن عن تورط مراهقين آخرين من عائلات ثرية.
ومن بين المتهمين توماس جيمينيز-غوزيل (19 عامًا) من مونتكلير بولاية نيوجيرسي، الذي اتُهم بالتخطيط لهجمات دعائية باسم التنظيم، وسعيد علي ميره (19 عامًا) من كينت بولاية واشنطن، الذي أُلقي القبض عليه في منزله بعد نشره مواد متطرفة وتدربه على استخدام الأسلحة.
وأعلنت ألينا حبة، المدعية العامة في نيوجيرسي، في بيان مصوّر أن المتهمين “مرتبطون بمؤامرة الهالوين الإرهابية في ديترويت”، مؤكدة توجيه تهم تتعلق بالإرهاب والتخطيط لأعمال عنف.
من جهتها، نفت هيئة الدفاع عن المتهمين في ميشيغان وجود نية حقيقية لتنفيذ الهجمات، ووصفت موكليها بأنهم “مراهقون متحمسون يتحدثون باندفاع”.
وأثار التحقيق قلقًا داخل الجاليات العربية والمسلمة في ديربورن ومترو ديترويت، حيث حذر نشطاء محليون من أن التغطية الإعلامية قد تؤدي إلى وصم جماعي للمجتمعات المسلمة.
ودعت منظمات حقوقية، بينها الاتحاد الأمريكي للحريات المدنية في ميشيغان (ACLU Michigan)، إلى ضمان أن تتم التحقيقات “بشفافية وعدالة”، مع حماية حقوق القاصرين ومنع استغلال القضية لتغذية خطاب الكراهية.
وأكدت شخصيات مجتمعية محلية دعمها الكامل لجهود مكافحة الإرهاب، مشددة على أن أمن المجتمع مسؤولية مشتر

