الخميس, أبريل 16, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةغارة إسرائيلية على مخيم عين الحلوة تُسفر عن 13 شهيداً

غارة إسرائيلية على مخيم عين الحلوة تُسفر عن 13 شهيداً

السكة – المحطة الفلسطينية

شهد مخيّم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين قرب مدينة صيدا، جنوب لبنان، مساء الثلاثاء، غارة إسرائيلية عنيفة أدّت إلى سقوط عدد كبير من الشهداء والجرحى، في تصعيد جديد يأتي قبل أيام من مرور عام على اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل و«حزب الله».

حصيلة ثقيلة

وأعلنت وزارة الصحة اللبنانية أن 13 شخصاً استشهدوا في الغارة، فيما لا تزال سيارات الإسعاف تنقل مصابين إلى المستشفيات المحيطة.

ووفق «الوكالة الوطنية للإعلام»، استهدفت طائرة مسيّرة إسرائيلية سيارة قرب مسجد خالد بن الوليد داخل المخيم، مما تسبب بحريق واسع في المكان، بينما حلّقت مسيّرات أخرى على علو منخفض عقب الضربة.

وأضافت الوكالة أن الاستهداف تجدد لاحقاً ليطاول مركز خالد بن الوليد وجامع خالد بن الوليد في المخيم، عبر ثلاثة صواريخ.

رواية الجيش الإسرائيلي

وقال الجيش الإسرائيلي في بيان إن قواته «هاجمت عناصر عملوا داخل مجمع تدريب تابع لحماس في جنوب لبنان»، مضيفاً أن العناصر «استخدموا المجمع في مخيم عين الحلوة للتدريب والتأهيل».

وصرّح المتحدث باسم الجيش الإسرائيلي أفيخاي أدرعي على منصة «إكس» بأن جيش الدفاع «أغار على إرهابيين عملوا داخل مجمع تدريبات لحماس في عين الحلوة»، مؤكداً أن إسرائيل «لن تتسامح مع وجود أي تهديد على الحدود الشمالية».

ردّ حماس

من جهتها، نفت حركة «حماس» الرواية الإسرائيلية، ووصفتها بأنها «افتراء وكذب يهدفان إلى تبرير العدوان والتحريض على المخيمات».

وأكدت الحركة أن «لا توجد منشآت عسكرية في المخيمات الفلسطينية في لبنان»، موضحة أن المكان المستهدف هو ملعب رياضي مفتوح يرتاده أبناء المخيم، وأن من كانوا في الموقع «مجموعة من الفتية».

استهدافات إضافية جنوباً

وفي سياق متصل، أعلنت وزارة الصحة اللبنانية استشهاد شخصين في غارتين إسرائيليتين جديدتين على جنوب لبنان.

فقد أدى استهداف سيارة بمسيّرة إسرائيلية في مدينة بنت جبيل إلى استشهاد مواطن يعمل موظفاً في اتحاد بلديات المنطقة، بحسب ما نقلته «الوكالة الوطنية للإعلام».

كما سقط استشهد  آخر في غارة مماثلة استهدفت سيارة في بلدة بليدا بقضاء مرجعيون.

ولم يصدر أي تعليق من الجيش الإسرائيلي حول هذين الاستهدافين.

اتهامات متبادلة

يتّهم لبنان إسرائيل بخرق اتفاق وقف إطلاق النار الذي أُبرم في 27 نوفمبر (تشرين الثاني) بوساطة أميركية ـ فرنسية، وذلك عبر استمرار الضربات الجوية والإبقاء على قوات داخل الأراضي اللبنانية.

في المقابل، تتهم إسرائيل «حزب الله» بمحاولة ترميم قدراته العسكرية في الجنوب.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا