الثلاثاء, يونيو 23, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسية"نهاية العميل": اشتباك داخلي يطيح بحليف إسرائيل

“نهاية العميل”: اشتباك داخلي يطيح بحليف إسرائيل

السكة – المحطة الفلسطينية

ذكرت صحيفة يديعوت أحرونوت الإسرائيلية، الخميس، أن ياسر أبو شباب، قائد ميليشيا ناشطة في جنوب قطاع غزة ومتهمة بالتعاون مع إسرائيل، قُتل بعد تعرضه للضرب خلال شجار مع أفراد من مجموعته نفسها. وكانت تقارير سابقة قد أشارت إلى أن مقتله وقع إثر تبادل إطلاق نار بين عشائر محلية.

وأفادت الصحيفة بأن القوات الإسرائيلية قامت بإخلائه من رفح إلى مستشفى سوروكا في بئر السبع لتلقي العلاج، لكنه توفي في الطريق متأثرًا بجراحه، فيما يتوقع أن يتولى نائبه، رصّان (غسان) الذهيني، قيادة ميليشيا “القوات الشعبية”.

“القوات الشعبية” تؤكد الرواية وتنفي دور حماس

أعلنت المجموعة المسلحة، عبر منشور في فيسبوك، مقتل زعيمها أثناء محاولته التوسط لفض نزاع داخل عائلة أبو سنيمه، مؤكدة أن مقتله لم يكن على يد حركة حماس.

حماس: “مصير كل من يخون وطنه”

وفي أول تعليق لها، وصفت حماس أبو شباب بـ“العميل الهالك”، معتبرة أن نهايته تمثّل “المصير الحتمي لكل من يختار التعاون مع الاحتلال”. وأشادت الحركة بالعائلات التي “رفعت الغطاء الاجتماعي” عنه وعن مجموعته.

قبيلة الترابين تتبرأ منه وتؤكد دعمها للمقاومة

بدورها، شددت قبيلة الترابين في بيان نقلته قناة “آي 24” الإسرائيلية على رفضها التام “لزج اسمها في أي مسارات تخدم الاحتلال”، معتبرة مقتل أبو شباب بمثابة “إغلاق لصفحة سوداء لا تعبّر عن القبيلة”.

وأكدت القبيلة اصطفافها الكامل مع المقاومة الفلسطينية ورفضها لأي تشكيلات تعمل لصالح إسرائيل تحت أي ذريعة.

خلافات داخلية وصراع نفوذ

مصادر أمنية فلسطينية وإسرائيلية كشفت للقناة ذاتها أن الشجار الذي أودى بحياة أبو شباب اندلع نتيجة خلافات حول القيادة وتقاسم النفوذ داخل العشيرة، إضافة إلى التوترات المرتبطة باتهامات التعاون مع إسرائيل. وأشارت المصادر إلى أن إصاباته كانت ناتجة عن ضربات قوية وليس عن إطلاق نار.

وكانت هيئة البث الإسرائيلية قد ذكرت سابقًا أنه “قُتل في صراعات بين العشائر في غزة”.

محلل إسرائيلي: الخبر سيئ لإسرائيل

المعلق اليميني في القناة 12 عميت سيغال، قال عبر منصة “إكس” إن مقتل أبو شباب “ضربة سيئة لإسرائيل”، معتبرًا أن حماس كانت تراه “تهديدًا استراتيجيًا لحكمها”. ودعا إلى التحقيق في إمكانية اغتياله على يد عناصر من الحركة “بعد تجاوزهم الخط الأصفر”.

تقارير سابقة: جماعة تُتهم بالإجرام والنهب

كان المجلس الأوروبي للعلاقات الخارجية قد وصف أبو شباب سابقًا بأنه يقود “عصابة إجرامية في رفح متهمة بنهب شاحنات المساعدات”. كما كشفت صحيفة معاريف في يونيو/حزيران عن تورط مجموعته في “تهريب المخدرات وجرائم الممتلكات”، رغم حصولها على دعم إسرائيلي.

وفي مقابلة بثتها قناة “مكان” في يوليو/تموز الماضي، أقر أبو شباب بتلقي مجموعته “دعما لوجستيًا وماليًا” من الجيش الإسرائيلي، متوعدًا بمواصلة الحرب على حماس حتى في حال التوصل إلى تهدئة.

وردّت الفصائل الفلسطينية آنذاك ببيان اتهمته فيه بقيادة “مجموعة مارقة وخائنة تشكّلت وتشغّلها إسرائ

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا