السكة – محطة الجاليات العربية
كثّفت إدارة الرئيس دونالد ترامب إجراءات التدقيق على المتقدمين للحصول على تأشيرات العمل المتخصصة H-1B، وفق مذكرة داخلية لوزارة الخارجية الأميركية اطلعت عليها “رويترز”.
وتشمل الإجراءات الجديدة مراجعة السير الذاتية وحسابات LinkedIn للمتقدمين وأسرهم، للتحقق مما إذا كانوا قد شاركوا في أي أنشطة تتعلق بـ الرقابة على حرية التعبير. وتوصي المذكرة برفض تأشيرات من يشتبه بتورطهم في مثل هذه الأنشطة.
تأتي تشديدات الإدارة رغم أن هذه التأشيرات تُعد ركيزة أساسية لقطاع التكنولوجيا الأميركي الذي يعتمد على عمالة تتدفق من دول مثل الهند والصين، ورغم دعم عدد من قيادات هذا القطاع لترامب خلال حملته الانتخابية.
وأكدت الخارجية الأميركية أن الولايات المتحدة لن تسمح “بدخول أشخاص قد يعملون على إسكات الأميركيين”، مشيرةً إلى أن الرئيس نفسه كان “ضحية للرقابة” عندما أُغلقت حساباته على مواقع التواصل الاجتماعي سابقًا.
وتنطبق السياسة الجديدة على طالبي التأشيرة لأول مرة أو المجددين، في إطار حملة أوسع تقودها الإدارة تحت شعار حماية حرية التعبير من التهديدات الأجنبي

