السكة – محطة عرب تكساس
قال مدير المجلس الاقتصادي الوطني، كيفن هاسيت، يوم الأحد، إن فكرة الرئيس دونالد ترامب بمنح الأميركيين شيكات بقيمة 2000 دولار ممولة من عائدات الرسوم الجمركية «ستعتمد على ما سيحدث في الكونغرس».
وأضاف هاسيت، في مقابلة مع برنامج «واجه الأمة مع مارغريت برينان» (Face the Nation):
«أتوقع أنه مع بداية العام الجديد، سيطرح الرئيس مقترحًا على الكونغرس لجعل ذلك ممكنًا».
ومنذ شهر يوليو، لمح الرئيس ترامب إلى احتمال تقديم خصومات أو مدفوعات مالية لبعض الأميركيين اعتمادًا على إيرادات الرسوم الجمركية. وفي الشهر الماضي، نشر الرئيس على وسائل التواصل الاجتماعي أن «توزيع أرباح لا يقل عن 2000 دولار للفرد (باستثناء ذوي الدخل المرتفع!) سيتم دفعه للجميع».
من جانبه، قال وزير الخزانة سكوت بيسنت لشبكة فوكس نيوز الشهر الماضي إن الشيكات ستُمنح على الأرجح للأسر التي يقل دخلها عن 100 ألف دولار سنويًا، مشيرًا في الوقت نفسه إلى أن المقترح لا يزال “قيد النقاش”
وأوضح مدير المجلس الاقتصادي الوطني، كيفن هاسيت، أن الكونغرس سيُطالب بالموافقة على تمويل هذه المدفوعات، والتي من المرجح أن تُصرف عبر النظام الضريبي، ما يستلزم إقرار تشريع جديد يخول وزارة الخزانة إرسال الشيكات للمواطنين. غير أن هاسيت أشار إلى «وجود الكثير من الأخبار الإيجابية عن الاقتصاد» منذ شهر يوليو، ما يجعل تنفيذ هذه الخطوة أكثر قابلية للتحقق.
وقال هاسيت:
«لقد سجلنا فصلين متتاليين من النمو الاقتصادي قارب 4%، ولدينا فائض حكومي كبير استمر لعدة أشهر متتالية، كما انخفض العجز مقارنة بالعام الماضي بنحو 600 مليار دولار. في الصيف لم أكن واثقًا من وجود مساحة لشيكات من هذا النوع، أما الآن فأنا شبه متأكد من توفرها».
وأضاف أن التمويل يمكن أن يأتي من عائدات الرسوم الجمركية، موضحًا في الوقت نفسه أن «الدولة تحصل على الإيرادات من مصادر متعددة، من بينها الضرائب والرسوم الجمركية، وفي نهاية المطاف يعود للكونغرس قرار كيفية إنفاق هذه الأموال، وهو ما يُعرف بعملية الاعتماد المالي».
وتأتي هذه التصريحات في وقت يدافع فيه الرئيس ترامب عن الرسوم الجمركية باعتبارها إحدى أبرز سياسات إدارته، مشيرًا إلى دورها في زيادة الإيرادات الحكومية وتحفيز الاستثمار في قطاع التصنيع داخل الولايات المتحدة.
وأكد هاسيت أن معظم الرسوم الجمركية التي فُرضت هذا العام «أثبتت فعاليتها»، مستشهدًا بتحقيق معدلات نمو مرتفعة، وتراجع العجز التجاري، وانخفاض الواردات من الصين.
وختم بالقول:
«هناك الكثير من النجاحات التي يمكن التفاخر بها فيما يتعلق بالرسوم الجمركية، لكن في الوقت نفسه، ومن خلال نقاشاتنا مع الشركاء التجاريين والشركات التي تتعامل بكثافة مع السوق الأميركية، هناك بعض الجوانب التي قد تكون قابلة للتعديل .

