الخميس, أبريل 30, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الدوليةترامب متردد في خيار الضربة: الإحباط من الضغط العسكري على إيران يقابله...

ترامب متردد في خيار الضربة: الإحباط من الضغط العسكري على إيران يقابله رهان أخير على الدبلوماسية

السكة – المحطة الدولية

كشف تقرير إعلامي أمريكي أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب  بات يشعر بإحباط متزايد من محدودية فعالية الخيار العسكري في التعامل مع إيران، وسط تحذيرات من أن أي ضربة، حتى لو كانت محدودة، قد تقود إلى تصعيد إقليمي واسع يصعب احتواؤه.

وذكرت  سي بي أس نيوز ، نقلًا عن مصادر مطلعة، أن مستشاري ترامب أبلغوه بأن الضربات العسكرية المحدودة لن تكون حاسمة، وقد تفتح الباب أمام مواجهة أكبر في الشرق الأوسط. ويأتي ذلك في وقت تزايدت فيه التقارير عن دراسة الإدارة الأمريكية توجيه ضربة عسكرية قريبة بهدف الضغط على طهران للقبول بالمطالب النووية الأمريكية.

وبحسب التقرير، فإن السيناريو المطروح داخل البيت الأبيض يقوم على أن الضربة المحدودة قد تتبعها حملة أوسع، وربما مسار يستهدف تغيير النظام، إذا استمرت إيران في رفض التنازلات. في المقابل، حذرت طهران من أن أي هجوم أمريكي، مهما كان حجمه، سيقابل برد عسكري قوي.

رهان على تقييم ويتكوف وكوشنر

وأفادت صحيفة الغارديان  أن ترامب سيرهن قراره النهائي بتقييمات اثنين من أبرز مبعوثيه، ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر، بشأن نوايا إيران الحقيقية بعد محادثات مرتقبة هذا الأسبوع.

ووفقًا لمصادر مطلعة، سيقدم ويتكوف وكوشنر للرئيس الأمريكي خلاصة انطباعاتهما حول ما إذا كانت طهران تسعى بجدية للتوصل إلى اتفاق نووي، أم أنها تستخدم المفاوضات لكسب الوقت. ومن المقرر أن يلتقيا بوزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي في جنيف، في وقت تواصل فيه الولايات المتحدة تعزيز وجودها العسكري في الشرق الأوسط.

ورغم نفي إيران المتكرر سعيها لامتلاك سلاح نووي، تشير تقارير غربية إلى أنها رفعت مستويات تخصيب اليورانيوم إلى درجات لا تخدم أغراضًا سلمية، وقيّدت عمل المفتشين الدوليين، إلى جانب توسيع برنامجها للصواريخ الباليستية.

إيران تحذر المحتجين: “الخطوط الحمراء واضحة”

على صعيد داخلي، وفي أول تعليق رسمي على موجة الاحتجاجات الطلابية المتجددة، قالت المتحدثة باسم الحكومة الإيرانية فاطمة مهاجراني إن للطلاب الحق في الاحتجاج، لكن “دون تجاوز الخطوط الحمراء”.

وأضافت أن “المقدسات والعلم” تمثلان خطوطًا لا يمكن المساس بها، حتى في أوقات الغضب، مشيرة إلى أن ما يعيشه الطلاب من مشاعر غضب وألم “مفهوم”، لكنه لا يبرر تجاوز تلك الحدود.

وشهدت الجامعات الإيرانية خلال الأيام الماضية ما لا يقل عن ثماني احتجاجات جديدة مناهضة للنظام، تخللت بعضها اشتباكات مع ميليشيا الباسيج، في أول تحركات واسعة منذ عمليات القتل الجماعي التي وقعت الشهر الماضي.

وبحسب وكالة أنباء نشطاء حقوق الإنسان (هرانا)، تجاوز عدد القتلى 7 آلاف شخص، مع تحذيرات من أن الحصيلة الفعلية قد تكون أعلى بكثير.

في هذا السياق، جدّد ترامب تعهداته بدعم المتظاهرين الإيرانيين، داعيًا إياهم إلى مواصلة الاحتجاج، ومؤكدًا أن “المساعدة في الطريق”، في وقت يجد فيه البيت الأبيض نفسه عالقًا بين خيار القوة العسكرية ومراهنة أخيرة على الدبلوماسي

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا