الخميس, يوليو 2, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةضد الحرب والهجرة.. احتجاجات “لا للملوك” تجتذب مئات الآلاف

ضد الحرب والهجرة.. احتجاجات “لا للملوك” تجتذب مئات الآلاف

السكة – محطة عرب تكساس

شهدت مدن أمريكية عديدة وعواصم عالمية، اليوم السبت، موجة واسعة من الاحتجاجات تحت شعار “لا للملوك” (No Kings)، المناهضة لسياسات إدارة الرئيس دونالد ترامب.

وفقاً للمنظمين، تجمع أكثر من 200 ألف متظاهر أمام مبنى الكابيتول في سانت بول بولاية مينيسوتا، في الفعالية الرئيسية (الفلاغشيب) التي وُصفت بأنها واحدة من أكبر التجمعات المنسقة في يوم واحد في التاريخ الحديث للولايات المتحدة.

وسجل المنظمون أكثر من 3100 فعالية في جميع الولايات الخمسين، مع توقعات بمشاركة ملايين الأشخاص. وامتدت المسيرات إلى مدن كبرى مثل واشنطن العاصمة ونيويورك، حيث شارك الممثل روبرت دي نيرو في قيادة جزء من الحشود. كما امتدت الاحتجاجات إلى عواصم أوروبية من بينها باريس وروما وبرلين، فيما شهدت لندن مسيرات حاشدة ركز بعضها على دعم القضية الفلسطينية.

تركزت المطالب الرئيسية على معارضة سياسات الهجرة الصارمة، والحرب في إيران، إضافة إلى مخاوف تتعلق بالحقوق المدنية وما يصفه المنظمون بـ”تجاوزات السلطة التنفيذية”. وقد اكتسبت الاحتجاجات في مينيسوتا رمزية خاصة بعد حوادث إطلاق نار أودت بحياة مواطنين أمريكيين على يد عملاء فيدراليين خلال عمليات إنفاذ قوانين الهجرة.

وشارك في الفعالية الرئيسية بمينيسوتا المغني بروس سبرينغستين، الذي قدم أغنية كتبها خصيصاً ردًا على تلك الأحداث، إلى جانب السناتور بيرني ساندرز وشخصيات أخرى.

من جانبها، قللت إدارة البيت الأبيض من أهمية هذه الاحتجاجات. وقالت المتحدثة أبيجيل جاكسون إنها “فعاليات كراهية ترامب”، فيما وصفت اللجنة الوطنية الجمهورية للكونغرس (NRCC) الفعاليات بأنها “مسيرات كراهية أمريكا”.

في المقابل، أكد المنظمون أن حجم المشاركة يعكس رفضاً شعبياً متزايداً، وأعربوا عن نيتهم تحويل هذا الزخم إلى مشاركة مدنية مستدامة وتوعية الناخبين قبل الاستحقاقات الانتخابية المقبلة.

وتُعد حركة “لا للملوك”، التي بدأت العام الماضي، أحد أبرز أشكال المعارضة الشعبية المنظمة ضد إدارة ترامب، وقد اتسع نطاقها جغرافياً وديموغرافياً ليشمل شرائح واسعة داخل الولايات المتحدة وخارجها.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا