الأربعاء, أبريل 15, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الدوليةجولات ماراثونية بمفاوضات أمريكية إيرانية وخلافات حادة حول هرمز

جولات ماراثونية بمفاوضات أمريكية إيرانية وخلافات حادة حول هرمز

السكة – المحطة الدولية

استأنفت المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران في العاصمة الباكستانية إسلام آباد، مساء السبت أو صباح الأحد، بعد جولة مفاوضات ماراثونية استمرت قرابة 15 ساعة في اليوم الأول. وتُعد هذه المفاوضات المباشرة (وجهاً لوجه) الأعلى مستوى بين الجانبين منذ عقود، وسط هدنة هشة في المنطقة، ودور باكستاني بارز في الوساطة.

وفقاً لوسائل إعلام إيرانية رسمية مثل وكالة تسنيم ومهر وهيئة الإذاعة والتلفزيون الإيرانية، اختتمت الجولة الأولى بعد ساعات طويلة، مع استمرار بعض الخلافات الشديدة. وأكدت طهران أن المفاوضات ستتواصل رغم هذه الخلافات، في حين أعلن البيت الأبيض أن المحادثات “مستمرة”. ومن المتوقع عقد جولة جديدة بعد شروق الشمس.

نقاط الخلاف الرئيسية:

  مضيق هرمز: يبقى أحد أبرز نقاط التوتر، حيث تصر إيران على الحفاظ على مكاسبها العسكرية، بينما تواجه مطالب أمريكية وصفتها طهران بـ”المبالغ فيها”.

  المطالب الإيرانية: تشمل الإفراج عن الأصول المجمدة، دفع تعويضات عن الحرب، تطبيق وقف إطلاق نار شامل في المنطقة (بما في ذلك لبنان)، وغيرها من القضايا.

الوفود المشاركة:

يرأس الوفد الأمريكي نائب الرئيس جيه.دي فانس، ويضم المبعوث الخاص ستيف ويتكوف وجاريد كوشنر (صهر الرئيس ترامب).

أما الجانب الإيراني فيقوده رئيس البرلمان محمد باقر قاليباف، ويشارك فيه وزير الخارجية عباس عراقجي، مع وفد يضم أكثر من 70 عضواً.

وحضر المحادثات أيضاً رئيس أركان الجيش الباكستاني عاصم منير، ورئيس الوزراء الباكستاني شهباز شريف الذي التقى الوفدين بشكل منفصل. وأعرب شريف عن أمله في أن تكون هذه المحادثات “نقطة انطلاق لسلام دائم في المنطقة”.

  جرت المحادثات في فندق سيرينا بإسلام آباد، وسط إجراءات أمنية مشددة حوّلت المدينة إلى “مدينة أشباح”.

  سبق الاجتماعات لقاءات منفصلة مع شريف، ووصول فانس إلى قاعدة نور خان الجوية.

  أبدى قاليباف “نوايا حسنة” لكنه أعرب عن عدم الثقة بالجانب الأمريكي، مستذكراً “فشل” المفاوضات السابقة ونكث الوعود.

  حذّر فانس من أي “تلاعب” إيراني، مؤكداً أن الفريق الأمريكي لن يقبل به.

وشارك مسؤولون من دول أخرى مثل مصر والسعودية والصين وقطر في جهود تيسير غير مباشرة. وتأتي المفاوضات بعد هدنة مؤقتة، وسط آمال باكستانية ودولية في تحويلها إلى اتفاق سلام دائم، رغم التحديات الكبيرة المتبقية.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا