السكة – المحطة العربية – خاص
ما ان انتشر نبأ اعتقال جيش الاحتلال للنائب الأردني عماد العدوان حتى اجتاحت وسائل التواصل الاجتماعي موجة عارمة من الأشادة بالنائب والمطالبة بالإفراج عنه فورا ، وأشأر مغردون الى أن النائب بموقفه هذا يسير على خطى الشيخ كايد مفلح العدوان، والمطران كابوتشي الذين كانت لهم مواقف مشعودة في دعم صمود الشعب الفلسطيني ، في حين صدر بيان باسم شقيق النائب شكر فيه الأردنيين جميعا على ما أظهروه من شهامة، وما عبروا عنه من مواقف داعمة لشقيقه ، وتاليا نص البيان :
بعد التوكل على الله جل جلاله
فانني اشكر جميع الاردنيين من كل المنابت والاصول على وقفتهم الطيبة المعروفة والممزوجة بالشهامة.
ولكن وخوفا من أن تمتد يد اي حاقد أو ياتي اشخاص علينا لنيل غاية شخصية له فانني باسمي وباسم كامل ابناء العمومه من قبيلة العدوان
نوكل امر اخي عماد الى الله اولا ومن ثم الدولة الأردنية والحكومة ومجلس النواب لاحضار ابننا عماد من ايدي الصهاينة.
وانني على علم من خلال ابناء العمومة أن جميع أجهزة الدولة الان في حراك وسعي لاحضار ابننا عماد.
ولا استطيع أن أخص أحدا بالشكر على ما يفعلوه وسوف يفعلوه لاحضار ابننا عماد واننا نثق باجهزتنا الامنية التي لها دور كبير في متابعة هذه القضايا وانها قادرة على انهائها وبمتابعة وزراة الخارجية التى ما زالت تسعى لانهاء هذه الازمة كعادتها في كل القضايا الوطنية واحضار ابننا.
وفي حين نشرت وسائل اعلام عبرية عن مصادر أمنية لم تسمها وصفها لمحاولة نائب اردني ايصال اسلحة الى الضفة بالخدث الأمني الأخطر منذ أعوام في ملف العلاقة الأردنية مع الاحتلال، قالت وزارة الخارجية الأردنية في بيان لها أنها تتابع لحظة بلحظة قضية اعتقال النائب، وأنها ستعمل على الإفراج عنه في أسرع وقت .

