الأحد, أبريل 19, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةأول تعليق (إسرائيلي) على التقارب المصري الإيراني : سيضر بمصالحنا الإقليمية

أول تعليق (إسرائيلي) على التقارب المصري الإيراني : سيضر بمصالحنا الإقليمية

السكة – المحطة العربية – إسرائيليات

 - سبوتنيك عربي, 1920, 18.05.2023
حذر زعيم المعارضة الإسرائيلية، يائير لابيد، اليوم الخميس، من التقارب بين مصر وإيران.
وقال لابيد، عبر حسابه على تويتر، إن “التقارب بين مصر وإيران يتعارض مع المصالح الإسرائيلية والإقليمية”.

وقالت المحللة الإسرائيلية المعروفة في الشأن العربي سمدار بيري، إنه من الصعب أن نتخيل مقدار الإطراء الذي يوجهه الآن كبار المسؤولين في إيران برئاسة وزير الخارجية أمير عبد الله اللهيان إلى مصر وكبار مسؤوليها، مشيرة إلى أنه الوزير أعلن أن مصر دولة عظيمة ذات ثقافة عريقة وقيادتها مجيدة وشعبها طيب، وأن بلادها لديها مصلحة خاصة في استعادة العلاقة معها.

وكشفت بيري أنه في الوقت الذي يسعى فيه المسؤولون الإيرانيون لتهيئة الأجواء لعودة العلاقات بين القاهرة وطهران وإصدار تصريحات بمساعدة اقتصادها، يواصل المبعوثون الإسرائيليون التوافد على مصر سرا لتوضيح سبب وجوب وقف هذه الخطوة.

وأضافت بيري، فقد فتحت قناة المحادثات بين الممثلين الإيرانيين ونظرائهم المصريين في مارس بالعراق، وتستمر المحادثات حتى الآن نحو تجديد العلاقات، موضحة أنه من المهم الانتباه إلى التوقيت، خاصة بعد إعلان وقف إطلاق النار “بوساطة مصر” مباشرة مع الجهاد الإسلامي.

وأشارت إلى أنه بعد وزير الخارجية الإيراني، تحدث عضوان في البرلمان بينهم الشخص المسؤول عن العلاقات الدولية في طهران عن مدى اهتمام إيران واجتهادها في تجديد العلاقات مع مصر، حيث صرح أحدهم: “يجب على الرئيس عبد الفتاح السيسي أن يتبع خطى ولي العهد السعودي ، الذي عين بالفعل سفيراً لدى إيران ، وسترسل طهران قريباً ممثلاً دبلوماسياً إلى الرياض”.

وأضافت بيري أن وزير الخارجية الإيراني تحدث عن “رغبة” و “إصرار” و “أمل كبير” في تجديد كامل للعلاقات مع مصر، وقريبا جدا ، نظرًا لموقعها المركزي في العالم العربي.

وقالت بيري إنه من الواضح للرئيس السيسي ورئيس المخابرات المصرية أن إسرائيل لا تنوي الانتقال إلى أجندة تجديد كامل للعلاقات مع طهران، مضيفة أنه بحسب السيناريو الإيراني، تتركز الجهود الرئيسية الآن على الإعلان عن تبادل السفارات ، وبعد ذلك يتم التخطيط لعقد اجتماع لوزراء الخارجية بين الدول، وسيأتي الوقت يلتقي فيه الرئيس الإيراني إبراهيم رئيسي والسيسي.

وكان وزير الخارجية الإيراني حسين أمير عبد اللهيان قال، الاثنين الماضي، إن هناك قنوات اتصال مباشرة ورسمية بين إيران ومصر، معبرًا عن أمله في حدوث انفتاح جاد في العلاقات بين البلدين.
وأضاف عبد اللهيان: “هناك نشاط لمكاتب رعاية المصالح في طهران والقاهرة، وتوجد قناة رسمية للاتصال المباشر بين البلدين”، حسبما جاء في مقابلة مع وكالة “إرنا” الإيرانية الرسمية.

 - سبوتنيك عربي, 1920, 09.05.2023

صحيفة: مصر وإيران تجريان محادثات في بغداد لبحث تطبيع العلاقات بينهما
من جانبه، قال المتحدث باسم وزارة الخارجية الإيرانية، ناصر كنعاني، إن الحكومة الإيرانية عازمة على تطوير العلاقات مع جيرانها والدول الإسلامية.
في هذه الأثناء، قال وزير الخارجية المصري، سامح شكري، في حوار مع برنامج “يحدث في مصر” على فضائية “إم بي سي مصر”، إن “ما تردد في الإعلام عن وجود مسار مصري إيراني، يبدو وكأنه تكهنات وليس له أساس من الصحة”.
وأضاف أن “العلاقات بين مصر وإيران مستمرة كما هي عليه، ونرصد التطورات التي تحدث في إطار علاقات إيران بدول الخليج والسياسات التي تعبر عنها إيران”، متابعًا: “عندما يكون هناك مصلحة في تغير المنهج سنلجأ دائمًا لتحقيق المصلحة”.

 - سبوتنيك عربي, 1920, 14.05.2023

برلماني إيراني: إعادة فتح سفارتي إيران ومصر قريبا وترتيبات لعقد لقاء بين زعيمي البلدين
وأكد وزير الخارجية المصري أن السياسة ليست شيئا صلبا ولكنها تتغير دائما وفقا للمصالح والاعتبارات، وأن التفاهم بين السعودية وإيران سيأخذ وقته”.
وتوترت العلاقات بين القاهرة وطهران منذ انطلاق الثورة الإيرانية عام 1979، عندما قبل الرئيس المصري الراحل محمد أنور السادات، استضافة شاه إيران رضا شاه بهلوي، في مصر، رغم مطالبة طهران بعدم استقباله، ومنذ ذلك الوقت، مرت العلاقات بين البلدين بمحطات مختلفة، وشهدت محاولات متكررة للتقارب.
مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا