الخميس, يونيو 25, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةمحمد بويصير ابن ليبيا الذي عارض القذافي في عز جبروته

محمد بويصير ابن ليبيا الذي عارض القذافي في عز جبروته

السكة – محطة فارس الجالية – خاص

أحفاد عمر المختار لازالوا قابضين على مبادئه عاشقون هذه الارض التي بقيت عصية على المستعمرين ، أبن ثائر على الاستعمار البريطاني ، ومعارض لنظام الملوك قومي حتى النخاع عاشق لفلسطين هذا هو والد فارسنا  العربي الليبي الذي عارض اعتى ديكتاتور عرفته المنطقة العربية العقيد معمر القذافي ملك ملوك افريقيا كما كان  يحلو له ان يسمى .

محمد صالح  بويصير مهندس النفط ابن اول وزير لخارجية ليبيا ، التقته السكة في مكتبه بالطابق ٢٤ في “داون تاون دالاس”  ليكون فارس جاليتنا لهذا الاسبوع . 

بويصير امريكي من اصل ليبي مهندس ورجل اعمال وسياسي ومفكر قاريء نهم يأسرك بحديثه وثقافته ، كيف لا وهو ابن القومي العروبي  الذي اغتالته مخابرات العدو الصهيوني فوق سيناء .

محمد صالح بويصير يعرف بنفسه انه ابن ليبيا الذي يعتبر نفسه عربي حر يدافع عن قيم الانسانية والحريه يرى بان الشعب العربي شعب حر ابتلاه الله بزعامات ترى في نفسها الهة على الارض تقمع وتعطي وكان البلاد مزارع لهم ولأبنائهم.

عن بداياته يقول : ولدت في بيت سياسي من الطراز الاول فوالدي الصحفي والسياسي الليبي الذي قاوم الاستعمار والنظام الملكي وكان اول وزيرا للخارجية في عهد ثورة الفاتح وكان الاقرب للعقيد معمر القذافي .

وعن والده يتابع البويصير : كان عاشقا لفلسطين صديقا لابو عمار لدرجة انه كان حلقة الوصل بين القيادة الليبية وحركة فتح ، عايش الفدائيين الفلسطينيين وقدم لابنائهم كل دعم من خلال المنح الدراسية في افضل الجامعات .

وقد اتهمته اجهزة الامن الصهيونية بانه من مول حركة ايلول الاسود التي نفذت عملية ميونيخ وقد انتقم الصهاينة  من والدي بان أسقطوا الطائرة المدنية التي كان يستقلها من مصر الى ليبيا واسقطتها فوق صحراء سيناء.

من هنا ابتدات مرحلة التحول  لدى البويصير الابن حيث يقول : اذكر تماما ذلك اليوم الذي ودعت والدي عند الساعة الثامنة صباحا حين غادرنا الى مصر ولم يعد الينا مرة اخرى .

وكانت الفاجعة بالنسبة لي عندما سمعنا خبر تفجير الطائرة التي كان والدي يستقلها لكن الفاجعة الكبرى كانت رد فعل قيادة ليبيا التي لم تبث الخبر الفاجعه وكأن وزيرًا ومستشار القذافي لم يكن سوى رقم في دفتر العقيد ، حيث أُذيع خبر اغتيال والدي وكانه لم يكن جزء من النظام .

بعد تقديم واجب العزاء ، أصبح لدي قناعة بان هذا النظام الذي خدع الشعب الليبي بانه ثورة على الاستبداد والديكتاتورية لم يكن الا اسم حركي للانظمة الشمولية ولم يكن لدى قائد الثورة اي فكرة عن الدولة الحديثة ، وقد حول ليبيا التي كانت في عهد الملك اكثر حرية وديمقراطية من عهد العسكر الذين جاءوا على ظهر الجماهير التي كانت تحلم بعروس بحر واذا بالمولودة قرده .

قمع واجهزة الامن التي باتت تحرّم الاحزاب ولا تسمح الا بصوت الرئيس وخطاباته الشعبوية ، في  الجامعه التي اصر والدي قبل رحيله ان اترك دراستي في مصر وان اعود لاكمل دراسة الهندسة في وطني الذي آمن به .

عدت انا الشاب  المؤمن بالحرية والديمقراطية لارى ثورة لاتشبه الثورات التي قرأت وسمعت عنها ، رايت اجهزة الامن تخون كل من يخالف القيادة الراس وتم منع اي صوت لايتماهى وصوت القائد رايت السلطات الثلاث بيد السيد القائد ، رايت القضاة يحكمون على المتهمين بناء على اقوال القائد .

تم الزج بي في السجن مع مجموعة من طلبة الجامعه لا لشيء الا لاننا ابدينا الراي ورفعنا الصوت باسم الحرية ، نمت في الزنازين وأهنت على يد جلاوزة القذافي ، رايت بان عيني اعدام طلاب في حرم الجامعة فقط لانهم ابدوا رايهم .

طلبت من زوجتي وامي واشقائي ان يغادروا ليبيا وقمت بتزوير وثائق السفر الخاصة بي وهربت من ليبيا الى ايطاليا ومنها الى مصر التي بقيت فيها لاجيء  ومعارض لحكم العسكر الذي صار اكثر قمعا واحتقارا  للشعب ، ورفعت صوتي كمعارض في كل المحافل والمنابر .

وفي العام ١٩٩٦ م اكمل اخي اوراق الهجرة لي ووصلت لاميركا التي بقيت فيها معارضا واستطعت الوصول الى البنتاغون واصحاب القرار لاوضح لهم ما يحصل في ليبيا ومدى القمع الممارس ضد الشباب المثقف المطالب بالعدالة الاجتماعية .

وعن اسقاط نظام الحكم في ليبيا بان ثورات الربيع العربي كانت تعبيرا واضحا عن توق الشعوب للتحرر من الديكتاتوريات الفردية ، التي يقودها الفرد وعصبة من الاقربون .هذه التجارب في الحكم التي سقطت في كل الكون وبقيت صالحة في الارض العربية .

ويتابع البويصير بان ما جرى على الارض العربية لا يمكن وصفه بالثورة  لان الثورة لابد لها من قيادة وبرنامج عمل . 

محمد بويصير صورة للعربي الذي قاوم الاستعمار فحاربه ابناء الوطن ، ناشط انشأ شركته الخاصة “ألبويصير ديفلومبنت. BUISIER DEVELOPMENT” التي تعمل في مجال الطاقة وتعمل على انشاء المساكن ذات الطراز المميز .

لمحة عن والد فارسنا الشهيد  صالح بويصير

في العام ١٩٧٣ أسقطت إسرائيل طائرة ركاب ليبية  من فوق صحراء سيناء، وكان من بين ضحاياها الوزير صالح مسعود بويصير، وهو الذي وُلد في بنغازي سنة 1925. أرسله والده إلى القاهرة سنة 1937ليلتحق بأزهرها الشريف، وطوال إقامته للدراسة هناك، التي استمرت حتى سنة 1946 ساهم في معظم الهيئات السرية التي أسسها الطلبة الليبيون في مصر الرافضة للاستعمار الإيطالي وجرائمه. عاد إلى بنغازي العام 1947 ليعمل صحفيًّا في جريدة «بنغازي» التي كان يصدرها مكتب الاستعلامات البريطاني، ثم تغير اسمها إلى «برقة الجديدة» وترأس تحريرها، لتصبح منبرًا للدعوة للحرية والسيادة المطلقة، ولم تنقطع صلته بالصحافة المصرية فكان يزود جريدة «المصري» بعديد المقالات والأنباء، التي تضمنت هجومًا مركزًا على الحكم البريطاني في ليبيا وأهدافه للسيطرة على البلاد ، وفي العام 1947 أصدر مجلته الشهرية «الفجر الليبي»، واتخذ شعار «لسان الصراحة وضوء الحقيقة»، ثم أصدر بعد ذلك مجلة «الفجر الليبي» وجريدة الدفاع.

سنة 1952 خاض المعركة الانتخابية وفاز عن دائرة توكرة، وأصبح عضوًا في مجلس نواب في برقة، وأصدر صالح جريدته الأسبوعية «الدفاع» حتى أغلقتها الحكومة العام 1954 وخاض من وقتها، مع بعض أعضاء المجلس معارك حامية ضد حكومة برقة، لتثبيت الدستور والقوانين. وكانت أحداث سنة 1955 التي تطورت جراء اغتيال إبراهيم الشلحي، وبعد أن رُفعت عنه الحصانة البرلمانية، غادر متخفيًا إلى تونس ثم غادرها الى القاهرة، حيث ظل بها حتى قيام سقوط الملكية سنة 1969.

ساهم طوال بروزه في المشهد الليبي بدعم الحركات التحررية في شتى الأقطار العربية خصوصًا حركة «فتح» الفلسطينية، كما أنشأ اللجنة الإسلامية العام 1968 التي تبنت تحمل تكاليف دراسة الطلبة الفلسطينيين، وهي الدعوة التي استجاب لها مئات الليبيين وغيرهم، أعد رسالة ماجستير عن جهاد شعب فلسطين. بعد قيام ثورة سبتمبر، وتحديدًا يوم 8/9/1969 عاد إلى ليبيا وكلف وزارة والخارجية. وفي 16-8-1971 تولى وزارة الإعلام، وفي العام 1972 ترك الوزارة ليخوض انتخابات المجلس الاتحادي وفاز عن دائرة توكرة بنجاح ساحق. كما شرع في إعداد رسالة دكتوراه عن جهاد الشعب الليبي ضد الغزو الإيطالي، ولكن الوقت لم يمهله، إذ رحل عنا يوم 22/2/1973.

سنة 1954 في تكريم بعثة عسكرية

سنة 1954 في تكريم بعثة عسكرية

صالح بويصير الثاني من اليسار

صالح بويصير الثاني من اليسار

مما نشرته الصحف عن حادثة اسقاط الطائرة

مما نشرته الصحف عن حادثة اسقاط الطائرة

الاستاذ صالح بويصير عضو المجلس الاتحادي

الاستاذ صالح بويصير عضو المجلس الاتحادي

صالح بويصير أحد الذين اهتموا بالقضية الفلسطينية

صالح بويصير أحد الذين اهتموا بالقضية الفلسطينية

السياسي والصحفي المتبسم على الدوام

السياسي والصحفي المتبسم على الدوام

علاقاته كانت جيدة مع ياسر عرفات

علاقاته كانت جيدة مع ياسر عرفات

صالح بويصير وزيرا للخارجية ثم الاعلام في عهد القذافي

صالح بويصير وزيرا للخارجية ثم الاعلام في عهد القذافي

خلف صالح بويصير الاستاذ محمد معتوق والدكتور على العنيزي

خلف صالح بويصير الاستاذ محمد معتوق والدكتور على العنيزي

الثاني من اليمين عضو مجلس النواب صالح بويصير

الثاني من اليمين عضو مجلس النواب صالح بويصير

صالح بويصير عضو مجلس النواب

صالح بويصير عضو مجلس النواب

السياسي صالح بويصير في لقطات مختلفة

السياسي صالح بويصير في لقطات مختلفة

رجل الصحافة والسياسة

رجل الصحافة والسياسة       

مع العقيد معمر القذافي

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا