الخميس, يونيو 25, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةعلى خطى الأميرة ديانا .. نور رشاد سفيرة العمل الانساني وراعية الشباب

على خطى الأميرة ديانا .. نور رشاد سفيرة العمل الانساني وراعية الشباب

السكة – محطة فارس الجالية – كتب عبدالناصر الحوراني 

على خُطى الملكات في رعاية الاعمال الخيرية وتبني الجمعيات الشبابية ، بأناقة الاميرة ديانا ورفقها بقضايا المحرومين في هذا الكوكب ،بقداسة الام تيريزا بتقديم يد العون للمحرومين من مشردي الحروب الموجوعين بقضايا اللجوء.

  

بروح الشباب وحكمة شيوخ القبائل ادارة فارستنا ابنة الدبلوماسي العراقي ابن الرافدين  والدتها  سيدة من شرق الاردن الشامخ نشمية من سما الروسان بهذا المزيج من عراقة ارض الرافدين وشموخ ارض العزم والنشامى تكونت شخصية نور رشاد  تلك الفتاة الرقيقة  كدحنون عروس الشمال اربد  عميقة  كحضارة بغداد الضاربة في بطن التاريخ بلاد الابجدية والوراقين .

سفيرة لمركز الحسين للسرطان في المملكة الاردنية الهاشمية ولجمعية مريم  لمكافحة السرطان في الناصرة رئيسة   جمعيةيوث شباببولاية تكساس سيدة اعمال ناجحة نذرت جهدها لخدمة شباب الجالية لتوجيه طاقاتهم  في أعمال جماهيرية لخدمة مجتمعاتهم وتنمية مواهبهم واهتماماتهم لترسيخ فكرة العمل الجماعي والانساني لدى ابنائنا ومد الجسور بينهم وبين الثقافة العربية حيث تمتد جذورنا الراسخة في الارض وتاريخ اجدادنا  وهامات  تتسامى ونخل البصرة وبغداد .

موقع السكة الاخباري التقى بسيدة العمل الانساني والجماهيري في ولاية تكساس الامريكية  نور رشاد  لتسليط الضوء على سيدة كانت ولم تزل عنوانا للعمل التطوعي لخدمة جاليتنا العربية.

تقول نور : والدي  السياسي الدبلوماسي  الذي كان يمثل جمهورية العراق العظيم في عهد الرئيس الراحل صدام حسين ولا زال يحمل رتبة سفير متقاعد في  الخارجية العراقية .

ووالدتي السيدة المثقفة ابنة ارض الاردن من عروس  الشمال الاردني  من بلدة سما الروسان سليلة عائلة قومية  عروبية .

نهلت من هذين العظيمين تعاليم العروبة ،ولطبيعة عمل والدي الدبلوماسي فقد عايشت اكثر من ثقافة وحضارة على هذا الكوكب الى ان عدت  لواشنطن مسقط راسي لاكمال تعليمي الثانوي والجامعي  ، متزوجة ولدي اربعة ابناء  هذا ملخص حياتي الشخصية تقول نور رشاد .

وتتابع في العام ١٩٩٩ م انتقلت واسرتي الى ولاية تكساس ولا زلت اقيم فيها الى يومنا هذا .

وعن بدايات نشاطاتها في الجالية واهتمامها بالشباب تقول نور : كان اول تواصل لي مع الشباب او الفتيان من خلال عملي في ادارةالجمعية العربية الامريكية  التي اعطتني فرصة الاشراف على نشاط الفتيان فيها ، ومن هنا تشكلت لدي رغبة تاسيس جمعية  خاصة للشباب ، فكان ان قمت بتاسيس جمعية “youth شبابللتركيز على الشباب وتوجيه طاقاتهم في الاعمال التي تخدمهم مستقبلا في التفاعل مع القضايا المجتمعية والانخراط في العمل السياسي الامريكي الذي يبدا من الانتماء للمجتمع المحيط لاعطاء صورة مشرقة عن الجالية العربية وتفاعلها مع محيطها .

وتتابع نور قام الشباب من خلال الجمعية بعدد من النشاطات التي فاجأت كل المتابعين من حيث كم الطاقة الايجابية التي تحلى بها شبابنا وشاباتنا  وحبهم لتقديم الخير ومد يد العون لكل محتاج على ارض الولاية فكان ان قدمنا الوجبات السريعة لعدد من المشردين ، ناهيك عن تقديم الهدايا  لاطفال اللاجئين خلال المناسبات الدينية والوطنية وخلال الاعوام المنصرمة ازدادت اعداد العائلات التي لجئت لولاية تكساس من اوطانهم التي عصفت بها الحروب فكان ان قمنا بجمع التبرعات من ابناء الجالية العربية الذين تسابقوا بتقديم كل الدعم المادي والعيني للشباب لتوجيهها لمن يستحقها .

وعن المركز الذي يتم فيه التخطيط ووضع البرامج لجمعية “Youth شبابتقول نور بان مراكز الجمعيات العربية في دالاس كلها فتحتابوابها لنا واخص بالذكر

الديوان العربي الذي شرّع ابواب مقره لنا وقدم كل الدعم للجمعية وكان كبيت لنا .

الجمعية الاردنية التي كانت دوما داعما

وجمعية لفتا .

وتتابع نور :   الشكر الكبير لاخوالي  “احمد  وطريف وتميم” الروسان  على ماقدموه من دعم لي وللجمعية  .

وبالرغم من هذا المجهود والوقت الذي وضعته نور لمتابعة واشراف على نشاطات الشباب  داخل آرض الولايات المتحدة ، الا ان الروح الانسانية ابت الا ان تمد يدها لكل من يحتاج فكان ان تم اختيارها لتكون احد سفراء جمعية مريم للسرطان التي تقدم خدماتها لابناء فلسطين في اراضي ١٩٤٨  والضفة والقطاع فكانت خير سفير لمريم من خلال جمع التبرعات والمساعدة في تسويقها  وتنظيم واستضافة من يمثل الجمعية  خلال جولاتهم للتعريف بهم و لجمع التبرعات والدعم الانساني والمعنوي للعاملين فيها ،  ويذكر بان موقع السكة كان قد غطى نشاطات جمعية مريم واجرى حوارا مطولا مع رئيسها خلال تواجده في دالاس .

ويسبق اسم فارستنا الى ارض الاردن  حيث مقر مركز الحسين للسرطان ومن خلال صديقتها تينا صويص فتقوم نور بجمع التبرعات للمركز، وخلال تواجدها في الاردن التقت الاميرة غيداء رئيسة المركز التي اُعجبت بنشاط نور فتقرر تعيينها سفيرة لمركز الحسين للسرطان  فيالولايات المتحدة الاميركية.

وهكذا باتت نور رشاد سفيرة جاليتنا للعمل  الانساني لتُعطي الصورة الحقيقية للمراة العربية القادرة على ان تكون يد القديس وروح المحارب وسمو الاخلاق والخلق من خلال جولاتها مع مجموعة من الشباب والشابات الى واشنطن للتعرف على كيف تدار حكومة الدولة الاعظم في عالمنا من خلال لقاءات يتم تنظيمها مع رجالات الكونغرس واعضاء من الحكومة الاميركية .

هذا جزء يسير مما قدمته فارستنا لمجتمعنا واوطاننا  ، صورة لسيدة استطاعت ان تحجز لنفسها مكانا بين المؤثرين القلائل الذي حفروا اسمائهم على لوحات الشرف في تاريخ جاليتنا ، هذه نور رشاد التي تسير على خطى الام تيريزا والاميرة ديانا لمثلها تُرفع القبعة

مقالات ذات صلة

2 تعليقات

  1. صديقتي وقدوتي بالحياه نور اغلى انسانه رحيمه وحنونه وسباقه بالخير ومعطاه بالوفاه دائما اشوفج بااعلى المراتب💋

  2. حبيبتي نور منذ صغرك وانت انسانه كريمه معطاءة تحبين الناس وتبذلين النفيس للجميع فلم استغرب من نشاطك ودعمك للشباب وللمرضى وتوثرين الجميع وفقك الله ودعم خطاك في سبيل الخير والمحبة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا