السبت, مايو 2, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةهلع وخوف في الاردن من انباء الزلازل والفيضانات

هلع وخوف في الاردن من انباء الزلازل والفيضانات

السكة – المحطة العربية

شهدت منصات التواصل الاجتماعي بالأردن، انشغال المواطنين  باحداث الزلازل والفيضانات التي يشهدها العالم العربي   في الأيام الأخيرة، معربين عن تخوفهم من حصول فيضانات جزئية في الموسم الشتوي الوشيك في البلاد

وفي هذا الصدد عقدت اللجنة الوطنية الأردنية المعنية بكودات البناء اجتماعا تنسيقيا له علاقة بهذا الموضوع، والواضح لجميع المراقبين أن انشغال الاردنيين بما حصل في ليبيا والمغرب دفعهم باتجاه طرح تساؤلات عن الخطط الوطنية الوقائية تحت عناوين التعاطي مع الكوارث الطبيعية تحديدا خصوصا وأن حصول زلازل في تركيا القريبة وسوريا المُلاصقة للحدود.

 

والآن في حوض المتوسط وبالقرب من المحيط الأطلسي وفي دول عربية أمر تابعه الأردنيون بشغف وهم يتسمرون على منصّات الإعلام بحثا عن أي معطيات أو معلومات جديدة ولا يوجد من الحكومة على الأقل جُهد ملموس في إطار التشاور مع الخبراء المختصين بالفيضانات والسيول والزلازل.

 

وسبق لمسؤول المكاتب الهندسية الخبير الهندسي عبد الله غوشة أن حذّر من أن نحو 60% من مباني عمّان العاصمة قديمة البناء ولم يقل غوشة إن هذه المباني مُعرّضة للمخاطر لكنّه طالب بجُهد وطني لتفحّصها.

 

وناقش أعضاء اللجنة الوطنية لكود البناء ناقش الاحتمالات والسيناريوهات لا بل ركز أيضا على وضع الخطط والتنسيق ما بين المؤسسات في إطار وضع خطة وطنية وقائية لم يتم الإعلان عنها بصورة مركزية بعد

 

وبما أن التعاطي مع هذه الأحداث الطبيعية لها علاقة بتغيّرات المناخ خصوصا، فإن اللجنة درست بعناية ليس على صعيد الحكومة ولكن على صعيد مركز الأزمات الوطني والذي يعتبر الجهة الأكثر اهتماما بتلك التفاصيل والأكثر وضعا للخطط والبرامج بالخُصوص.

 

والمركز نفسه أعلن اليوم  الأحد عن تمرين وطني لثلاثة أيام يختبر خطط الإنقاذ والاستجابة حصرا في حال حصول هزات أرضية، الأمر الذي يُوحي بأن السلطات تستعد فعلاً لأسوأ السيناريوهات.

 

يشار إلى أنه لا يوجد مؤشرات على مخاطر الفيضانات أو زلازل محتملة في الأردن على الأقل، لكن الاقتراب من الصفائح التي تحصل فيها زلازل بين الحين والآخر في منطقة الشرق الأوسط يجعل المواطن الأردني مهتم بالمتابعة والتفاصيل ولا يدفع السلطات تجنبا لإثارة الفزع بطبيعة الحال.

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا