السكة – المحطة العربية
أثارت تصريحات للرئيس التونسي قيس سعيد، موجة من الجدل والتهكم على مواقع التواصل بعد ربطه بين اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل وإعصار دانيال الذي ضرب أجزاء من أوروبا وشمال إفريقيا وتسبب بكارثة في مدينة درنة الليبية.
وقال سعيد بان الحركة الصهيونية استطاعت ان تتغلغل في العقل والكيانات العربية ، حيث ان اسماء الأعصار باسم دانيال يدل ان نية القوى الصهيونية كي الوعي العربي من خلال اطلاق الأسماء والصفات من التوراة ، مثل اتفاقيات أبراهام وإعصار دانيال
واضاف قيس سعيد منتقدا المعارضة، خلال اجتماع أشراف عليه، مساء أمس الاثنين، ضم رئيس الحكومة وبعض الوزراء، “وبعد ذلك يتحدثون عن مأساة أخوتنا الليبيين وإعصار دانيال. ألم يكلفوا أنفسهم عناء التساؤل عن سبب اختيار هذه التسمية، وهي لنبي عبري؟”.
وأضاف الرئيس التونسي مفسرا للكارثة: “لأن الحركة الصهيونية تغلغلت وتم ضرب العقل والتفكير. وهو في حالة غيبوبة فكرية تماما. من إبراهام إلى دانيال. واضحة جدا” في محاولة للربط بين اتفاقيات التطبيع مع إسرائيل وتسمية الإعصار.
تصريح الرئيس التونسي أثار جدلا واسعا، حيث اعتبر البعض أنه “أخطأ” حين حاول “تسييس” كارثة طبيعية، وخاصة أن تسمية الكوارث الطبيعية يتم تحديدها مسبقا من قبل العلماء ولا علاقة لها بالسياسة.
.

