السكة – محطة عرب تكساس
أدان مجلس العلاقات الإسلامية- الأمريكية ” التشهير الذي لا أساس له من قبل رئيسة مجلس النواب السابقة نانسي بيلوسي ضد أولئك الذين يحتجون على الإبادة الجماعية وعمليات التطهير العرقي التي تقوم بها الحكومة اليمينية المتطرفة في إسرائيل وقولها إنهم ينشرون رسالة بوتين” إضافة إلى دعوة مكتب التحقيقات الاتحاد للتحقيق في تمويل المتظاهرين.
وأدلت بيلوسي، وهي من الشخصيات الديمقراطية المعروفة بدعمها للاحتلال الإسرائيلي، بهذه التصريحات صباح الإثنين في مقابلة مع شبكة “سي إن إن” .
وقال نهاد عوض، المدير التنفيذي الوطني لمجلس العلاقات الإسلامية- الأمريكية (كير) ، في بيان : “نحن منزعجون بشدة من تعليقات رئيسة مجلس النواب السابقة بيلوسي. إن ادعاء النائبة بيلوسي بأن بعض الأمريكيين الذين يحتجون من أجل وقف إطلاق النار في غزة يعملون مع فلاديمير بوتين يبدو وهميًا، كما أن دعوتها لمكتب التحقيقات الفيدرالي للتحقيق مع هؤلاء المتظاهرين دون أي دليل هي دعوة استبدادية تمامًا”.
وأضاف “من المؤسف أن تعليقات النائبة بيلوسي تعكس وقتًا في أمتنا عندما اتُهم معارضو حرب فيتنام بأنهم يتعاطفون مع الشيوعية وتعرضوا لمضايقات مكتب التحقيقات الفيدرالي.
وقال :”لقد تظاهر مئات الآلاف من الأمريكيين، بما في ذلك العديد من الشباب والناشطين التقدميين والأمريكيين اليهود والمسلمين والفلسطينيين والسود، للمطالبة بوقف إطلاق النار في غزة. ويؤيد ملايين الأمريكيين وقف إطلاق النار، بما في ذلك غالبية الديمقراطيين، وفقًا لاستطلاعات الرأي السائدة”.
وأضاف “تظهر تعليقاتها مرة أخرى التأثير السلبي لعقود من تجريد الشعب الفلسطيني من إنسانيته على يد أولئك الذين يدعمون الفصل العنصري الإسرائيلي”.
وأكد عوض على أنه ” بدلاً من تشويه سمعة هؤلاء الأمريكيين بلا أساس باعتبارهم متعاونين مع الروس، يجب على رئيسة مجلس النواب السابقة بيلوسي وغيرها من القادة السياسيين احترام إرادة الشعب الأمريكي من خلال الدعوة إلى إنهاء حرب الإبادة الجماعية التي تشنها حكومة نتنياهو على شعب غزة”.
وتتمثل مهمة مجلس العلاقات الإسلامية الأمريكية في حماية الحقوق المدنية، وتعزيز فهم الإسلام، وتعزيز العدالة، وتمكين المسلمين الأمريكيين.

