السكة – محطة عرب تكساس
أفاد استطلاع رأي جديد أن المزيد من الجمهوريين يصفون رد فعل إسرائيل على هجوم حماس “مبالغ فيه”، ويتوافق معهم في الرأي ما لا يقل عن نصف الأمريكيين.
ووفقًا لصحيفة نيوز ويك ، أظهر استطلاع، تم إجراؤه في الفترة من 25 إلى 29 يناير، صدر أمس الجمعة إشارة تحذير لإسرائيل، فقد أوضح ارتفاع معدل دعم الأمريكيين للفلسطينيين، بما في ذلك الجمهوريون، وانتقادهم للأعمال العسكرية الإسرائيلية في أعقاب الهجوم الذي شنته حماس في السابع من أكتوبر.
وقال 50% من المشاركين إن رد إسرائيل كان (مبالغ فيه جدًا)، وهو ارتفاع طفيف مقارنة بنوفمبر 2023 عندما شارك 40% فقط هذا الاعتقاد.
وبحسب الصحيفة، تعود هذه الزيادة المسجلة إلى ارتفاع عدد الجمهوريين المعارضين لإسرائيل، من 18% في نوفمبر إلى 33% بحلول يناير، والذين انضموا إلى الديمقراطيين الذين ما زالوا أكثر ميلاً إلى الاعتقاد بأن رد إسرائيل العسكري كان (مبالغ فيه جدًا).
ومن بين الديمقراطيين، قال 62% من المشتركين في الاستطلاع إن الاستجابة كانت (مبالغ فيها)، مقارنة بـ 58% في نوفمبر، أي بتغير قدره 4% فقط.
ويأتي الاستطلاع بمثابة إشارة تحذير لإسرائيل، حيث يُنظر إلى الجمهوريين عمومًا على أنهم متعاطفون بشدة مع الدولة الشرق أوسطية، خاصة بعد هجوم حماس.
ومع ذلك، أثار المنتقدون مخاوف بشأن عدد القتلى المدنيين في غزة وسط الغزو الإسرائيلي. ووفقا لوكالة أسوشيتد برس، قُتل أكثر من 27 ألف فلسطيني في الصراع، مما أثار احتجاجات ومقاطعات ودعوات لوقف إطلاق النار في الصراع في الولايات المتحدة، في الوقت الذي يكثف فيه زعماء العالم الضغط على السلطات الإسرائيلية للحد من سقوط المدنيين الفلسطينيين مع استمرار الصراع.
لقد كان دعم إسرائيل في الولايات المتحدة قضية مشتركة بين الحزبين لعقود، لكن الجمهوريين كانوا دائمًا هم الأكثر دعمًا لإسرائيل من نظرائهم الديمقراطيين. وعلى الرغم من أن معظم المسؤولين الديمقراطيين المنتخبين، بما في ذلك الرئيس جو بايدن، لا يزالون يدعمون إسرائيل إلى حد كبير، إلا أن بعض الأعضاء الديمقراطيين في الكونغرس حثوا على وقف إطلاق النار بين إسرائيل وحماس بسبب مخاوف حقوق الإنسان في غزة.
وأظهر بايدن تغيرًا لموقفه الداعم وأصدر يوم الخميس أمر تنفيذي بفرض عقوبات على بعض الإسرائيليين بسبب العنف في الضفة الغربية.
كما هاجم الجمهوريون الديمقراطيين الذين انتقدوا تصرفات إسرائيل وتعهدوا بدعم زيادة المساعدات لإسرائيل. ولا يزال الاستطلاع يظهر أن العديد من الجمهوريين ما زالوا يدعمون إسرائيل، حيث قال 24% إنهم “لم يبالغوا في الرد بدرجة كبيرة”، بانخفاض عن 32% في نوفمبر.

