السكة – محطة عرب تكساس
يفتخر العربي بأجداده وأحفاده ويقال في المثل العربي ان الرجل يكره ان يرى احدا افضل منه إلا ابنه ، ونحن هنا في بلاد الغربة والثقافة المختلفة يكاد يكون استثمارنا الأغلى هم ابناؤنا الذين نكدح طوال العمر لإبقاء تواصلهم بارض الآباء والأجداد ، ومن هذا المدخل كان لنا في فريق تحرير السكة الإخباري هذا التوجه بالإضاءة على ما يقوم به أبناء جاليتنا هنا في ارض تكساس من نشاطات تربط بين الوطن الأم والوطن الذي فيه نعيش .

قد تكون حرب الإبادة الاسرائيلية ضد أبناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة احد الأسباب التي أظهرت لنا تاثير أبنائنا الطلبة في الجامعات الأمريكية والتحامهم بقضايا الوطن ، حيث كان للزخم الطلابيّ الدور الأكبر في تسليط الضوء على القضايا العربية بشكل عام والقضية المركزية لامتنا والعالم قضية فلسطين .
في جامعة تكساس بارلنغتون التقينا بأحد أعلام الحركة الطلابية رئيس التجمع الطلابيّ الفلسطيني علاء علي صافي طالب الهندسة الميكانيكية فيها ،

تشعر وأنت تجالسه وكأنك تتحدث لحكيم عاش طوال عمره في الأرض العربية ، دمث الأخلاق مثقف يتابع ادق تفاصيل ما يحدث في الوطن العربي والعالم .
يقول علاء صافي المولود في ولاية تكساس بمدينة ارلينغتون ان فكرة التجمع الطلابيّ العربي ليست وليدة اللحظة أو ردة فعل لما يجري في ارض فلسطين بل هي نتاج نضالات الطلاب العرب في الجامعات الأمريكية ، حيث تحتضن كل جامعة في اميركا هذا الاتحاد الذي ينشط فيه الطلبة من شتى الأقطار العربية ويمتاز الطلبة الفلسطينيين بانهم يشكلون العدد الأكبر في هذا التجمع الطلابيّ

ويضيف علاء بان التجمع الطلابيّ في جامعة تكساس – ارلينغتون يتكون من ثمانية أعضاء يعتبرون الادارة التنفيذية لهذا التجمع ويرأس علاء علي صافي منذ عام ونصف هذا التجمع ، ويتراوح عدد أعضاء التجمع في ارلنغتون 835 عضوا عاملا
وعن النشاطات التي يقدمها التجمع للطلبة العرب يقول علاء ان اهم ما نقدمه كتجمع يتلخص بتقديم المساعده للطلبة الجدد وإقامة الجسور بين الطالب العربي وثقافة الآباء والأجداد حيث ان الكثير من الطلاب العرب المولودون في الولايات المتحدة لايفتنون اللغة العربية بشكل جيد فان لتواصلهم مع أقرانهم العرب يقوي من لغتهم الأم ويقربهم اكثر وأكثر من الثقافة العربية كما يمد جسور التواصل بين أبناء الجالية في تكساس بأبناء الجاليات العربية في ولايات أخرى وجامعات أخرى مما يستفيد منه الخريج في ايجاد فرصة العمل .
ويقول علاء نقوم بالتجمع بتنظيم النشاطات الاجتماعية والثقافية في حرم الجامعه حيث يتم جمع التبرعات من أعضاء التجمع لتنظيم العشاء الخيري في مطاعم الجالية الممتدة على كل بقاع تكساس ، وعند إقامة التبرعات لإقامة أي نشاط فان ما يفيض من سيولة نقدية نقوم نحن في إدارة هذا التجمع بتقديمه كمساعدة لاهلنا في فلسطين أو أي دولة عربية تعاني من ظرف استثنائي.
وعن الحركة الطلابية خلال حرب الإبادة الجماعية التي ترتكبها اسرائيل ضد أبناء شعبنا العربي الفلسطيني في غزة فقد شارك التجمع الطلابيّ بجميع الوقفات المتضامنة مع أبناء غزة وايصال صوتهم لأصحاب القرار في ارض الولايات المتحدة الأمريكية.
وعن كيفية الإعلان عن نشاطات التجمع يقول علاء في ظل انتشار وسائل التواصل الإجتماعي باتت مهمتنا اسهل حيث ان تجمع الطلاب العرب في كل جامعة أمريكية لديه صفحة على إنستغرام يتم من خلالها الإعلان عن النشاطات وتنظيم اللقاءات وتبادل الاراء والأفكار بين فروع التجمع ويتم اتخاذ القرارات لكل جامعة حسب ظروف التجمع فيها ،
ويتابع علاء خلال الحرب على غزة اقمنا العديد من اللقاءات الثقافية لتعريف الطلبة من غير العرب عن حقيقة مايجري بعيدا عن وسائل الإعلام الغربية المنحازة للسردية الفلسطينية مما كان له اكبر الأثر بمشاركة هؤلاء الطلبة جنبا لجنب مع أقرانهم الفلسطينيين والعرب في كل التظاهرات والوقفات وبات صوت غزة مسموع في كافة المحافل الطلابية
كما أقام التجمع الطلاب عدة سهرات للسمر والترفية يقول علاء وذلك لإخراج الطلبة الغزيين من حالة الحزن والتوتر الذي يعانيه هولاء الطلبة جراء بعدهم عنذويهم وأسرهم
وذكر علاء العديد العديد من النشاطات التي تضيق بها هذه المساحة عن تعدادها .



جعله الله وامثاله من شبابنا ذخراً وفخراً لنا ابنما حلوا هم جسورنا الممتده من عبق الجذور الراسخه لعروبتنا واصالتنا وحقنا في الوجود والخلود في ارضنا هم الضوء المنبعث من العتم والظلم الذي نحيا