الخميس, أبريل 30, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةضابط استخبارات سوري قدمته “ CNN” كسجين من ضحايا الاسد

ضابط استخبارات سوري قدمته “ CNN” كسجين من ضحايا الاسد

السكة – محطة عرب تكساس    

أكدت شبكة CNN اليوم الاثنين أنها تعرضت للتضليل من قِبل رجل ظهر بتقريرها الإخباري، والذي يوثق لحظات العثور عليه بسجن سوري وإطلاق سراحه. وذلك بالوقت الذي تواجه فيه انتقادات حادة من رواد مواقع التواصل الاجتماعي بعد تعديلها لهوية هذا السجين الذي ثبُت أنه كان ضابط استخبارات بنظام الأسد.

وبحسب ما نقله موقع HUFFPOST الإخباري، قدم السجين نفسه على أنه عادل غربال من حمص، وزعم أنه كان محتجزًا لمدة ثلاثة أشهر. لكن “منظمة التحقق من الوقائع السورية” Verify-Sy، شككت في ذلك وأكدت أنه أحد ضباط المخابرات السورية.

ويُظهر الفيديو الذي تم بثه الخميس الماضي، مراسلة شبكة CNN كلاريسا وارد وفريقها برفقة مقاتل من المعارضة داخل سجن سري بالعاصمة دمشق، وهم يعثرون على السجين مختبئًا تحت بطانية ويرفع يديه قائلًا: “أنا مدني”.

 

 

وكانت الشبكة الإخبارية قد أفادت في وقت سابق بأنها ما زالت تتحقق مما إذا كانت هويته مزيفة أم لا. لتخرج وارد، ببيان وتؤكد: “اسمه الحقيقي هو سلامة محمد سلامة الشهير بأبو حمزة، وهو ملازم أول بالمخابرات الجوية”. لكن البعض بعد هذا التوضيح، اتهم الوكالة بفبركة الحادث بأكمله، فيما طالبها البعض الأخر بالاعتذار.

وعليه فقد قامت بنشر مقال يشرح نتائج تحقيقاتها بالتفصيل، والذي جاء فيه أن السجين الذي قامت بتصويره كان ضابط مخابرات سابق بالنظام السوري المخلوع، وفقًا لشاهدات بعض المواطنين السوريين. وأنه كان ذو سمعة سيئة بسبب ممارسته للابتزاز والتحرش.

كما أوضحت أنه تم العثور عليه في سجن تديره أجهزة المخابرات التابعة للقوات الجوية السورية، حيث كان فريقها هناك لمتابعة الخيوط المتعلقة بالصحفي الأمريكي المفقود، أوستن تايس.

وأعربت عن أنها توصلت لتلك المعلومات بناءًا على صورة فوتوغرافية لسلامة وهو في الخدمة بالزي العسكري، والتي حصلت عليها من أحد سكان حي البياضة بحمص. حيث وجدت، من خلال تقنية التعرف على الوجه، أنها تتطابق بنسبة 99% مع الرجل الذي ظهر بتقريرها.

 

 

يُذكر أن منظمة Verify-Sy، كانت هي أول من حدد هوية الضابط، وتوافقت نتائج “شبكة سي إن إن” معها فيما بعد. كما أفادت المجموعة بأنه كان متورطاً بالعديد من أعمال العنف وأنه سُجن لأقل من شهر بعد “خلاف مع ضابط ذو رتبة أعلى حول أرباح مبالغ مالية قاموا بابتزازها”.

ووفقاً للوكالة، أخبرهم الرجل أنه أُخذ من منزله، وتعرض للضرب بعد تفتيش هاتفه. وأنه لم يكن يعلم بسقوط نظام الأسد حتى اكتشافه في الزنزانة. وأن فريقها الصحفي قاموا بتزويده بالطعام والماء قبل أن يأخذه عمال من مجموعة إغاثة طبية بعد موافقة المقاتل الذي كان يرافقهم على إطلاق سراحه.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا