السكة – محطة عرب تكساس
واصل عمال “أمازون” Amazon التابعون لنقابة سائقي الشاحنات الدولية (IBT) إضرابهم لليوم الثاني أمس الجمعة بسبعة من مراكز التوصيل الخاصة بالشركة قبل أيام قليلة من عيد الميلاد. ومن المقرر أن ينضم إليهم أيضًا، بحلول منتصف ليل اليوم السبت، العمال النقابيون لأحد المستودعات بمدينة نيويورك.
فحسبما نقلت وكالة أنباء “اسوشيتد برس” انضم العمال الذين صوتوا خلال الأيام الأخيرة لصالح الدخول في إضراب، لصفوف الاعتصام أول أمس الخميس بعد أن تجاهلت الشركة الموعد النهائي الذي حددته منظمتهم لإنهاء المفاوضات حول العقد.
يُذكر أن، لدى عملاق التجارة الإلكترونية “أمازون” بضع مئات من الموظفين بكل محطة توصيل والآلاف بمستودع JFK8 الواقع في منطقة ستاتن آيلاند بمدينة نيويورك.
وكانت النقابة قد ركزت على اعتصام عمال التوصيل العاملين لدى المقاولين المختصين بتسليم طرود الشركة. لكن “أمازون” رفضت الجلوس إلى طاولة المفاوضات لأنها لا تعتبر السائقين موظفين لديها من الأساس.
ووفقًا لإعلان المنظمة، تجري الإضرابات في ثلاثة مراكز توصيل جنوب ولاية كاليفورنيا، ومركز بكلٍا من مدن سان فرانسيسكو ونيويورك، وأتلانتا بولاية جورجيا، وسكوكاي بولاية إلينوي.
ولم توضح رسميًا موعد انتهاء الإضراب، لكن فيني بيروني، رئيس نقابة سائقي الشاحنات بمدينة نيويورك، قال إن الإضراب سيستمر “طالما استلزم الأمر”، مؤكدًا أن العمال بالمزيد من المواقع مستعدون للانضمام.
مطالب العمال
يسعى العمال المضربون للحصول على أجور أعلى، ومزايا أفضل وظروف عمل أكثر أمانًا. فقلد حاولت نقابة سائقو الشاحنات إقناع مسؤولي “أمازون” بالتفاوض منذ العام الماضي، حيث أعلنوا ولأول مرة أنهم قاموا بتشكيل نقابة لمجموعة من سائقي التوصيل بكاليفورنيا ممن يعملون لدى أحد المقاولين. لكن الشركة والتي تنفي أنها توظفهم، رفضت ذلك. الأمر الذي دفع المنظمة لرفع دعاوى عمالية ضدها بالمجلس الوطني للعلاقات العمالية (MLRB).
وفي أغسطس، صنف المدعون العامون بوكالة العمل الفيدرالية، “أمازون” على أنها “صاحب عمل مشترك” للسائقين من الباطن. وفي سبتمبر ووسط الضغوط المتزايدة، رفعت الشركة أجر السائقين بالساعة.
كما حاول عمال مستودعات أمازون مؤخرًا الضغط عليها للتفاوض بشأن عقودهم. لكن بعض المنظمين للإضراب أفادوا بأنهم على يقين أن الشركة لن تدخل معهم في مفاوضات ما لم يُضرب العمال.
موقف عمليات التسليم المقررة بالعطلات؟
أعرب المتحدث باسم الشركة يوم الخميس، أنهم لا يتوقعون أن يؤثر الإضراب على شحنات العطلات. لكنه، وخاصة إذا استمر لعدة أيام، قد يؤخر الشحنات في بعض المناطق الحضرية.
كما أشار إلى أن شركته تبني مواقعها عمدًا بالقرب من أماكن تواجد العملاء، وتعمل مع شركات نقل كبيرة، مثل UPS، لتسليم الطرود. وأضاف أنهم “يخططون للطوارئ لتقليل التأثير التشغيلي المحتمل أو التكاليف
المصدر راديو صوت العرب اميركا

