السكة – المحطة الفلسطينية
تزاحمت محطات الأخبار لالتقاط بسمة فرح ودمعة من وجوه الأسرى الفلسطينيين المحررين من سجون الاحتلال بصفقة سطرتها المقاومة بشلالات دم للشهداء وتضحيات قل ان تجدها في كتب الشرف والعز لشعوب ناضلت لأجل حريتها .
باهازيج الفرح والدموع استقبلت الضفة الغربية أبنائها من اصحاب المؤبدات والأحكام العاليه وكانت ترفرف في سماء فلسطين راية الشعب كل الشعب الراية الفلسطينية الجامعه العلم الفلسطيني
وبالرغم من ان حركتا حماس والجهاد الإسلامي هما من كانت لهم اليد العليا في إبرام صفقة التبادل إلا ان إعلام الفصيلين قد غابت أمام راية من يرفعون راية السلام ومحاربة المقاومين ، فكان بعض أبناء الأجهزة الأمنية لسلطة عباس يبالغون في رفع رايات حركة فتح التي اُختطفت على يد المنتفعين من قيادات التنسيق الأمني .
في ذات الوقت الذي تم التضييق على كل من يرفع رايات حماس والجهاد الإسلامي لدرجة غابت معها كل الرايات وغطت الراية الصفراء كل عدسات المصورين .
إلى ذلك أكدت عائلات العديد من الأسرى المقرر الإفراج عنهم مساء اليوم من سجون الاحتلال ضمن الدفعة الثانية من صفقة تبادل الأسرى مع المقاومة الفلسطينية تلقيهم بلاغات من أجهزة السلطة لمنع الاحتفال بخروج الأسرى.
وقالت العديد من العائلات إنهم تلقوا بلاغات هاتفية أو شفوية من قبل بعض عناصر أجهزة السلطة تطالبهم بعدم القيام بأي احتفالات لاستقبال أبنائهم المفرج عنهم.
يأتي ذلك تساوقاً مع إجراءات الاحتلال التي أصدت تعليمات بمنع وقمع أي مظاهر احتفالية بالإفراج عن الأسرى في الضفة الغربية والقدس والداخل المحتل.
هذا ونشر مكتب الشهداء والأسرى في حركة حماس، أسماء الدفعة الثانية من الأسرى المحررين في المرحلة الأولى لعملية التبادل والتي ستجري اليوم السبت. وتتضمن القائمة أسماء 121 أسيراً من المحكومين بالمؤبد من الضفة والقدس وقطاع غزة.
وبسحب الاتفاق سيتم إبعاد 70 أسيراً فلسطينياً إلى غزة ومصر وتركيا بينهم مرضى من الحالات الصعبة، و51 أسيراً فوق الخمسين عاماً، ويتحرر الأسير محمد أبو قوص المعتقل منذ عام 1986، ورائد السعدي القيادي في حركة الجهاد الإسلامي، وسليم حجة والقيادي في حماس محمود شريتح.
إلى جانب أعضاء من خلية سلوان القسامية الذين أشرفوا على عدة عمليات ثأر، على اغتيال القائد صلاح شحادة.
وتتضمن قائمة الأسرى المحررين 28 أسيرا مقدسيا أدرجت أسماؤهم في المرحلة الثانية من اتفاق وقف الحرب وتبادل الأسرى، وسيتم ابعادهم خارج الأراضي الفلسطينية.
وسيتم تقسيم الأسرى المحررين الذين سيتم الإفراج عنهم اليوم لمجموعتين، الأولى في سجن عوفر للأسرى الذين سيتم إطلاق سراحهم للضفة الغربية، والمجموعة الثانية في سجن “كتسيعوت” في النقب لمن سيتم إبعادهم إلى غزة أو مصر.

