السكة – المحطة العربية
قال المدير الأسبق لإدارة الشؤون المعنوية بالجيش المصري، اللواء سمير فرج، بأن السابع من اكتوبر الذي قامت به المقاومة الفلسطينية وعلى رأسها حركة «حماس» أعاد إحياء القضية الفلسطينية ، وهو الحديث الذي جاء «بنبرة مغايرة للصادرة من المحللين العسكريين المصريين، أخيراً»، حسب مراقبين.
ولفت إلى أن ما حدث أعاد إحياء القضية الفلسطينية، ووضعها في الواجهة، بعدما كانت مهددة بالضياع، مشيداً بـ«القتال الشجاع من (حماس) على مدار 17 شهراً»، وصمود الشعب الفلسطيني في مواجهة العدوان الإسرائيلي، الذي «فشل في تحقيق أهداف الحرب»، حسب تعبيره.
«المزيد من المرونة»
وفيما تحدث فرج عن «مرونة كبيرة» من «حماس» في المرحلة الماضية، فإن كلامه لم يخلُ من دعوة إلى «مزيد من المرونة في المفاوضات المقبلة، مع تأكيده استمرار رفض العراقيل التي تضعها إسرائيل بشأن مطالبتها بمغادرة الحركة لقطاع غزة».
ورأى متابعون في المقابل أن ظهوره يحمل «رسائل معينة» تتضمن «التأكيد على الرؤية المصرية بألا مفر من المفاوضات باعتبارها الحل الوحيد».


