السكة – المحطة الدولية
جاء بتقرير نشرته صحيفة نيويورك تايمز اليوم (الخميس)، كانت إسرائيل تخطط للهجوم على منشآت نووية إيرانية في الشهر المقبل، لكن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب نجح في إقناعها بالتراجع عن الهجوم، مفضلًا فتح باب التفاوض مع طهران للتوصل إلى اتفاق دبلوماسي بشأن برنامجها النووي.
وأشار التقرير إلى أن ترامب وصل إلى هذا القرار بعد مشاورات مستمرة داخل إدارته، حيث كان هناك انقسام بين الأعضاء الذين دعموا الهجوم العسكري وبين المستشارين الذين كانوا يشككون في جدوى الهجوم، خوفًا من أن يؤدي إلى تصعيد عسكري واسع.
وكانت إسرائيل قد اعدت خطة هجومية على المنشآت النووية الإيرانية، وكانت تعتقد أن الولايات المتحدة ستمنح الضوء الأخضر للمشاركة في الهجوم.
كما كان من المتوقع أن يسبب الهجوم عرقلة البرنامج النووي الإيراني لمدة عام أو أكثر، إلا أن ترامب قرر في النهاية عدم دعم الهجوم.
في وقت لاحق، أشار التقرير إلى أن نتنياهو أرسل ممثلين إلى الولايات المتحدة لتوضيح تفاصيل الخطة الإسرائيلية، التي كانت تشمل عمليات كوماندوس ضد المنشآت النووية الإيرانية، مع دعم من الهجمات الجوية التي كان من المتوقع أن تشارك فيها الولايات المتحدة.
ومع ذلك، تم إلغاء الخطة الأصلية بعد أن تبين أن القوات الخاصة ستكون جاهزة فقط في شهر تشرين اول/أكتوبر، مما دفع نتنياهو إلى تقديم خطة بديلة تعتمد فقط على الهجمات الجوية التي كانت بحاجة أيضًا إلى الدعم الأمريكي.
وفي هذا السياق، دعم مستشار الأمن القومي الأمريكي، مايك وولتس، وقائد القيادة المركزية الأمريكية، الجنرال ميت كوريلّا، الخطة الإسرائيلية. لكن مديرة الاستخبارات الوطنية الأمريكية، تولسي غبارد، حذرت من أن إرسال مزيد من القوات الأمريكية إلى المنطقة قد يؤدي إلى حرب واسعة النطاق، وهو ما لا ترغب فيه الولايات المتحدة.
في زيارة سابقة لإسرائيل، أكد الجنرال كوريلّا أن ترامب قرر تأجيل الهجوم العسكري وإعطاء فرصة للمفاوضات. في اتصال هاتفي بين ترامب ونتنياهو في الثالث من نيسان/ أبريل الجاري، أخبر ترامب رئيس الوزراء نتنياهو أنه لن يدعم الهجوم الإسرائيلي وأكد أن الولايات المتحدة ستفتح باب المفاوضات مع إيران.
كما أفاد التقرير أن الجولة الثانية من المحادثات بين الولايات المتحدة وإيران ستعقد يوم السبت المقبل في روما، وستشمل وسطاء من سلطنة عمان. وأكد البيت الأبيض أن الجولة الأولى من المحادثات التي أُجريت في مسقط الأسبوع الماضي كانت “إيجابية وبناءة

