الخميس, يوليو 2, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةالطلاب الدوليون يتلقون بريد إلكتروني بإلغاء تأشيراتهم!

الطلاب الدوليون يتلقون بريد إلكتروني بإلغاء تأشيراتهم!

السكة – محطة عرب تكساس

في ظل تصاعد سياسات الهجرة الصارمة، يواجه الطلاب الدوليون في الولايات المتحدة تحديات غير مسبوقة، حيث ألغت إدارة الرئيس دونالد ترامب مئات تأشيرات الطلاب، مما أجبرهم على مغادرة البلاد طواعيةً أو مواجهة الترحيل. تأتي هذه الإجراءات ضمن حملة واسعة تستهدف إعادة هيكلة نظام التأشيرات، مما أثار مخاوف كبيرة بين الطلاب والمؤسسات الأكاديمية.

وبحسب ما ذكرت شبكة سي إن ان ، تُعدّ تأشيرات الطلاب أحد أهم الوسائل التي تتيح للطلاب الدوليين الدراسة في الولايات المتحدة، حيث تشمل ثلاثة أنواع رئيسية:

  • تأشيرة F-1: تُستخدم للطلاب المسجلين في مؤسسات أكاديمية مثل المدارس الثانوية والكليات.
  • تأشيرة M-1: تُخصص للطلاب في برامج التدريب المهني.
  • تأشيرة J-1: تُستخدم لتبادل الزوار، وتشمل الدراسة الأكاديمية والمكون الثقافي، مما يجعلها خيارًا مفضلًا لبعض الطلاب بسبب السماح لأزواجهم بالعمل في الولايات المتحدة.

تتطلب هذه التأشيرات تسجيل الطلاب في قاعدة بيانات حكومية تُسمى SEVIS، والتي تُستخدم لتتبع حالة الطلاب وتقديم المعلومات المطلوبة قانونيًا إلى وزارتي الخارجية والأمن الداخلي.

وفي الأسابيع الأخيرة، ألغت إدارة ترامب أكثر من 1,000 تأشيرة دراسة، مما أدى إلى حالة من الذعر بين الطلاب والمؤسسات التعليمية. وفقًا لتقارير، تم إلغاء التأشيرات دون إشعار مسبق أو تقديم أسباب واضحة، حيث يُعزى بعضها إلى مخالفات بسيطة مثل مخالفات المرور، بينما يرتبط البعض الآخر بالمشاركة في احتجاجات سياسية، خاصةً المؤيدة لفلسطين.

أثرت هذه الإجراءات بشكل كبير على الطلاب الدوليين، الذين يمثلون مصدرًا رئيسيًا للإيرادات للجامعات الأمريكية، حيث يدفعون رسومًا دراسية كاملة ولا يتأهلون للحصول على مساعدات مالية. كما أثرت القرارات على المؤسسات التعليمية، التي تواجه انخفاضًا في تسجيل الطلاب الدوليين بسبب الشعور بعدم الترحيب والبيئة السياسية المتوترة.

وأثارت هذه السياسات موجة من الانتقادات والدعاوى القضائية، حيث طالب محامون ومنظمات حقوقية بوقف هذه الإجراءات التي تُعتبر انتهاكًا لحقوق الطلاب. كما نظمت الجامعات مظاهرات لدعم الطلاب المتضررين، مع دعوات لإعادة النظر في السياسات الحالية لضمان العدالة والشفافية.

وذكرت الشبكة الإخبارية أن أعلى معدل لإصدار تأشيرات الدراسة كان في عام 2015، عندما تمت الموافقة على ما يقرب من مليون تأشيرة. وانخفضت الموافقات على تأشيرات F-1 بنسبة 27% في العام التالي، وفقًا لأرقام وزارة الخارجية، ثم تجاوزت بالكاد ستة أرقام في عام 2020، عندما أدت قيود السفر بسبب كوفيد والتعليق المؤقت للمعالجة في السفارات والقنصليات إلى انخفاض حاد في الأرقام.

عادت الموافقات على تأشيرات الطلاب إلى مستويات ما قبل كوفيد، لكن أرقام عام 2024 كانت لا تزال أقل من ثلاثة أرباع الرقم القياسي لعام 2015. وقد أشارت مئات مؤسسات التعليم العالي إلى “البيئة الاجتماعية والسياسية” في الولايات المتحدة، بالإضافة إلى “الشعور بعدم الترحيب”، كعوامل في انخفاض تسجيل الطلاب الدوليين خلال إدارة ترامب الأولى.

 

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا