الأربعاء, يوليو 1, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةهذه حقيقة الهجرة الطوعية من غزة

هذه حقيقة الهجرة الطوعية من غزة

السكة – المحطة الفلسطينية

قال المكتب الإعلامي الحكومي، إنه يتابع ما تم تداوله مؤخراً عبر بعض وسائل التواصل الاجتماعي من منشورات ومعلومات وصفها بـ”المضللة”، تتعلق بترتيبات مزعومة للهجرة الجماعية من قطاع غزة.

واتهم الإعلام الحكومي ما قال عنها “شخصيات جدلية” بالتعاون مع جهات خارجية، تروج لسفر العائلات الفلسطينية عبر مطار رامون إلى دول مختلفة حول العالم.

كما أكد أن هذه المعلومات عارية تماماً عن الصحة، وأن من يقف خلف هذه المنشورات بالدرجة الأولى هو الاحتلال الإسرائيلي، وأن حسابات وهمية أو حسابات مغرضة تروج لذلك، وأن “أشخاصاً لا يمتلكون معلومات صحيحة، فيستخدمون وثائق مزيفة ونماذج توكيل قانوني لا قيمة لها، ويروجون لوهم الاحتلال بما يطلق عليه الهجرة الآمنة، التي يتكفل الاحتلال بتمويلها، في محاولة لتجميل الوجه القبيح لمخططات التهجير الجماعي، التي فشل الاحتلال في فرضها بالقوة، ويسعى اليوم لتمريرها بأساليب ناعمة مكشوفة”.

كما أكد الإعلام الحكومي في ذات الوقت أن “الحالات القليلة” التي غادرت قطاع غزة مؤخراً معلومة تماماً، وهي من فئة المرضى والجرحى الذين أتموا إجراءات السفر لتلقي العلاج في الخارج عبر معبر كرم أبو سالم، وليسوا مهاجرين، وما يُشاع خلاف ذلك هو كذب متعمد وتحريف للوقائع.

فيما أكدت مصادر أمنية في قطاع غزة ، أن ما يتم ترويجه عبر حسابات وسائل التواصل الاجتماعي بوجود “هجرة طوعية” من قطاع غزة، غير صحيح.

وتابعت المصادر الأمنية، بأن هناك حركة سفر تُقدّر ما بين 150 إلى 300 شخص يومياً عبر موقع كرم أبو سالم، وذلك بإشراف منظمة الصحة العالمية والصليب الأحمر لحالات معينة بذاتها.

حيث إنه في ظل إغلاق معبر رفح البري، تقوم المنظمات الدولية بإجلاء المسافرين من منطقة تسمى “دوار المدفع” في مدينة دير البلح وسط قطاع غزة، والانتقال بهم باتجاه معبر كرم أبو سالم، بحسب المصادر الأمنية.

وأوضحت المصادر الأمنية في قطاع غزة أن هذه الحالات تشمل التالي:

باصات الصليب الأحمر/ الأناضول
باصات الصليب الأحمر/ الأناضول
  • جرحى ومرضى يتم التنسيق لسفرهم عبر منظمة الصحة العالمية، وذلك بعد إعادة الاحتلال سيطرته على رفح بعد 18 مارس/آذار 2025، ما تسبب بإغلاق معبر رفح، حيث يتم تسهيل سفرهم إلى دول تطلب هذه الفئات.
  • لم الشمل وأقارب من الدرجة الأولى لعائلات فلسطينيين مقيمين في دول أوروبية.

في هذا الإطار، قالت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، إنها يسّرت حالات محدودة، وبناءً على طلب الخدمات القنصلية لعدة بلدان، نقل بعض من أفراد عائلات مواطنيها والمقيمين الدائمين فيها إلى معبر كرم أبو سالم.

وأوضحت اللجنة الدولية للصليب الأحمر، أنه عند الوصول إلى معبر كرم أبو سالم يتم استقبال المواطنين من موظفي القنصليات لمواصلة سفرهم إلى بلدانهم، حيث تم لم شملهم مع عائلاتهم.

كما شملت هذه المجموعة رعايا دول ثالثة وأفراداً من العائلات الأكثر ضعفاً ممن يحتاجون إلى الرعاية والدعم من عائلاتهم في الخارج.

وتقع على عاتق الدول المضيفة لعائلات هؤلاء الأفراد مسؤولية الشروع في إجراءات سفرهم من قطاع غزة بالاتفاق مع الجهات المختصة التي تُصدر التصاريح اللازمة.

وبحسب توضيح الصليب الأحمر، فإنه نظراً لعدم وجود خدمات قنصلية لهذه البلدان في قطاع غزة، فقد طلبت الدعم من اللجنة الدولية لضمان نقل رعاياها إلى معبر كرم أبو سالم بشكلٍ آمن.

ما حقيقة تسهيل الهجرة إلى فرنسا ودول أوروبية؟

أثيرت مؤخراً مزاعم بأن فرنسا تتواطأ مع الاحتلال في مخطط تهجير سكان غزة، وكشف رئيس المرصد الأورومتوسطي لحقوق الإنسان رامي عبده  ، أن عمليات تهجير جديدة تشرف عليها القنصلية الفرنسية في إسرائيل.

وأوضح عبده في تدوينة على منصة (إكس)، أنه في 23 أبريل/نيسان 2025، قامت فرنسا بإخراج 110 من الغزيين الأكاديميين والنخب المجتمعية بطريقة غير معلنة، حيث تم نقلهم إلى معبر كرم أبو سالم مروراً بمطار رامون ثم التوجه إلى الأردن ومن هناك إلى فرنسا.

وتعليقاً على ذلك، قالت  وزارة الخارجية ، إنها ساعدت في إجلاء 115 شخصاً من غزة، وإنهم وصلوا بالفعل إلى فرنسا.

وشددت الوزارة في الوقت ذاته، على أن فرنسا تظل تعارض التهجير القسري لسكان غزة.

وبحسب مصادر في قطاع غزة، فإن الأشخاص الذين تم إجلاؤهم من قطاع غزة كانوا على النحو التالي:

  • طلاب سابقون تم قبولهم في منحة schoolars at risk.
  • أكاديميون درسوا سابقاً في الدراسات العليا في الجامعات الفرنسية.
  • أشخاص على علاقة بنقابة الفنانين التشكيليين الفرنسية.
  • تأشيرات لم شمل.

وأوضحت إحدى الشابات اللواتي شملهن الإجلاء الفرنسي بأنها كاتبة وحصلت على منحة في مايو/أيار 2024، ومنذ نحو عام كانت هناك محاولات لإخراجها من القطاع.

مطار رامون/ الأناضول
مطار رامون/ الأناضول

وتابعت في  مقطع فيديو ، بأنها قبل نحو شهر تواصلت مع القنصلية الفرنسية لإمكانية إجلائها، حيث تواجدت في دير البلح في 23 أبريل/نيسان 2025، وتم التوجه بها وآخرين نحو معبر كرم أبو سالم، وصولاً إلى جسر الملك عبد الله.

ونفت الشابة التوقيع على أي أوراق تتعلق بالهجرة وعدم العودة إلى قطاع غزة، مشيرة إلى أنها ستعود بعد تخرجها.

في هذا السياق، أكد الباحث الفلسطيني عبد اللطيف العجلة في تدوينة على حسابه في “فيسبوك”، أن ما يتم تداوله بشأن الهجرة من قطاع غزة إلى أوروبا يفتقد الدقة، مشيراً إلى أن الواقع الأوروبي فيما يخص الهجرة أكثر تعقيداً مما يروّج.

وفيما يتعلق بالتأشيرات، أكد العجلة استناداً إلى تواصله مع مؤسسات رسمية، أن الحصول على تأشيرة أوروبية في الوقت الراهن “أمر شبه مستحيل”، واصفاً الحديث عن توفر هذه الفرصة بأنه “غير واقعي تماماً”.

ولفت إلى أن بعض الحالات التي خرجت من غزة كانت تحمل جنسيات أوروبية (ألمانية وسويدية)، وهو ما أكده صحفيون فلسطينيون تواصلوا مع وزارات خارجية في دولهم، مشيرين إلى أن هؤلاء غادروا بموجب جنسياتهم الأصلية، لا تحت بند “اللجوء” أو “لم الشمل”، الذي تم تعطيله في الوقت الحالي.

كما أشار العجلة إلى أن عدداً محدوداً من الطلاب تمكنوا من الوصول إلى إيرلندا بعد تنسيق مع وزارتي الخارجية الكندية والبريطانية، مؤكداً أن أعدادهم ضئيلة ولا تمثل مساراً عاماً.

مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا