السكة – محطة الجاليات العربية
أقامت جمعية الأخوية العربية الأمريكية لإنفاذ القانون (AALFA) احتفالًا في مقر شرطة نيويورك، للاحتفال بالتراث العربي الأمريكي، وذلك بحضور عمدة المدينة إريك أدامز.
وقالت شرطة نيويورك في منشور لها على صفحتها الرسمية بموقع فيسبوك: “انضم رجال الشرطة والمديرون التنفيذيون وأفراد أسرهم إلى عمدة مدينة نيويورك إريك أدامز في مقر الشرطة للاحتفال بالتراث العربي الأمريكي.
وبالإضافة إلى الاعتراف بالإنجازات والمساهمات الرائعة للجالية العربية في مدينتنا، فقد احتفلوا أيضًا بتراثهم الغني وثقافاتهم النابضة بالحياة”.
فيما قال عمدة مدينة نيويورك إريك أدامز في منشور له على صفحته بمنصة إكس: ” كان من دواعي سروري الانضمام إلى جمعية الأخوية العربية الأمريكية لإنفاذ القانون في احتفالهم بشهر التراث العربي الأمريكي، هؤلاء الإخوة والأخوات الشجعان يبذلون جهودًا كبيرة للحفاظ على سلامتنا، وأشكرهم على خدمتهم لمدينتنا”.
من جانبها قالت جمعية (AALFA) في منشور لها على منصة انستغرام: “نتوجه بجزيل الشكر لعمدة مدينة نيويورك، إريك آدامز، على مشاركته معنا في احتفالية التراث العربي مع جمعية الأخوية العربية الأمريكية لإنفاذ القانون مع الأمريكيين من أصول عربية في مقر الشرطة الرئيسي”.
وأضافت موجهة حديثها لعمدة المدينة: “كلماتك الداعمة عن الوحدة والتضامن مع الجالية العربية الأمريكية لامست قلوبنا، وكانت تذكيراً رائعاً بقوة التنوع والعمل المشترك
كما تلتزم بتعزيز مجتمع داعم يُقدّر التنوع والاحترافية والتميز. وتهدف إلى توفير منصةٍ لتمكين الأعضاء من التعاون وتبادل الأفكار والمساهمة جماعيًا في النهوض بالعرب الأمريكيين العاملين في مجال إنفاذ القانون.
وانطلاقًا من النزاهة والالتزام بالخدمة، تسعى جمعية AALFA إلى تعزيز الروابط بين أعضائها، وتعزيز التفاهم الثقافي، والتمسك بأعلى معايير السلوك المهني. وترحب بالأفراد من جميع الخلفيات والأديان، محتضنةً وجهات النظر الفريدة التي يوفّرها التنوع.
واختتمت الجمعية قائلة “نحن نسعى معًا إلى بناء مجتمع مرن وشامل، يعكس العدالة والقيم المشتركة والنجاح الجماعي لأعضائنا”.
شهر التراث العربي الأمريكي
واحتفلت الولايات المتحدة بشهر التراث العربي الأمريكي خلال شهر أبريل الماضي، حيث تقيم المدارس والحكومات والمنظمات في جميع أنحاء الولايات المتحدة فعاليات تُكرّم التراث العربي.
وتقام في هذه المناسبة أنشطة وندوات ورحلات ترفيهية وأمسيات فنية تسلط في مجملها الضوء على إسهامات العرب في الولايات المتحدة.
وطوال شهر أبريل، احتفلت منظمة Arab America بالشهر الوطني للتراث العربي الأمريكي (NAAHM)، تقديرًا لإنجازات العرب الأمريكيين وثقافتهم ومساهماتهم.
ويحضر الحفل أعضاء الجالية العربية الأميركية وأعضاء في الكونغرس وقادة محليون. ويسلط الحدث الضوء على التراث والثقافة العربية من خلال الفنون والطهي والموسيقى والرقص.
وقالت المنظمة في بيان لها إن احتفالية هذا العام جاءت تحت شعار “الاحتفال بالهوية العربية الأمريكية: تكريم الماضي وإلهام المستقبل”، مؤكدة أن هذا الحدث يعد فرصة مهمة لتعزيز الإدماج، وتحدي المفاهيم الخاطئة، وتعزيز أصوات الأمريكيين العرب في الشركات والأماكن العامة.
وأضافت: “في كل عام، نقوم بتكريم المساهمات القيمة التي قدمها العرب الأميركيون ونحتفل بشهر التراث العربي الأميركي الوطني من خلال قادة المجتمع والعروض الثقافية والمأكولات العربية الأصيلة”.
وأكدت أنه “في الوقت الذي يواجه فيه العرب الأميركيون الإقصاء من المبادرات المتنوعة والخطاب التمييزي، أصبح من المهم أكثر من أي وقت مضى تأكيد هويتنا والاحتفال بمساهماتنا مع مواجهة العرب الأميركيين للإقصاء والخطابات التمييزية”.
مبادرة مهمة
وفي عام 2017 أطلقت مؤسسة Arab America مبادرة شهر التراث العربي الأمريكي، ومنذ ذلك الحين، وسّعت حكومات الولايات والحكومات المحلية والشركات والمؤسسات مشاركتها في الحدث، حيث تم نظم أكثر من 250 متطوعًا في 26 ولاية إعلانات وفعاليات على مستوى البلاد.
وفي أبريل 2021، أعلن الرئيس السابق، جو بايدن، رسميًا، شهر أبريل مناسبة وطنية للاحتفال بشهر التراث العربي الأمريكي قائلًا إن ذلك يأتي “تقديرا لنحو 3.5 مليون شخص يجسدون لكثير مما تمثله بلادنا: العمل الجاد، والصمود، والعطف، والكرم”.
وفي عام 2022، أصدر الكونغرس ووزارة الخارجية و45 من حكام الولايات مراسيم وبيانات تؤكد الاحتفاء بالمناسبة. ويعمل نحو 12% من العرب الأمريكيين في الحكومة الفيدرالية وحكومات الولايات والحكومات المحلية.
ووفقًا لموقع “الحرة” يقدر المعهد العربي الأميركي عدد العرب الأميركيين بـ3.7 مليون شخص، تعود أصولهم إلى العديد من دول الشرق الأوسط وشمال أفريقيا وجنوب الصحراء، والذين استقروا بأعداد كبيرة في الولايات المتحدة منذ ثمانينيات القرن التاسع عشر.
وغالبية العرب الأميركيين ولدوا في الولايات المتحدة، و85% هم مواطنون، وغالبيتهم يتحدرون من لبنان ومصر وسوريا والأراضي الفلسطينية والعراق.
ويعيش العرب الأمريكيون في جميع الولايات الخمسين، بينما يعيش ما يصل إلى 95% منهم في المناطق الحضرية، خاصة في نيويورك وديترويت ولوس أنجليس وشيكاغو وواشنطن العاصمة ومينيابوليس.
ويعيش ما يقرب من 75 في المئة من جميع العرب الأميركيين في 12 ولاية فقط هي كاليفورنيا، وميشيغان، ونيويورك، وتكساس، وفلوريدا، وإلينوي، ونيوجيرسي، وأوهايو، ومينيسوتا، وفيرجينيا، وماساتشوستس، وبنسلفانيا، وفيرجينيا
المصدر راديو صوت العرب من اميركا

