السكة – محطة عرب تكساس
أفاد تقرير نشرته صحيفة “نيويورك تايمز “، استنادًا إلى مصادر مطلعة داخل الإدارة، بأن السيدة الأولى ميلانيا ترمب أمضت أقل من أسبوعين داخل البيت الأبيض منذ تولي زوجها، الرئيس دونالد ترامب، منصبه في يناير الماضي.
ووفقاً للتقرير، فإن ميلانيا ظهرت في مقر الإقامة الرئاسي في مناسبات متفرقة لا تتجاوز الأربعة عشر يومًا، من أصل 108 أيام مضت على تنصيب ترمب رئيساً للولايات المتحدة.
وكانت السيدة الأولى قد حضرت بعض الفعاليات الرسمية خلال تلك الفترة، أبرزها مشاركتها في حفل عيد الفصح الذي أقيم في البيت الأبيض، إضافة إلى حضورها الحفل السنوي التاسع عشر لتوزيع جائزة «المرأة الشجاعة» في مطلع أبريل.
كما رافقت زوجها في جنازة البابا فرنسيس التي أُقيمت في 26 من الشهر ذاته. ومن المقرر أن تعود إلى العاصمة واشنطن لحضور مناسبتين رسميتين: إصدار طابع بريدي خاص بالسيدة الأولى السابقة باربرا بوش، والمشاركة في احتفال تكريمي لأمهات العسكريين الأمريكيين.
ورغم هذه الإطلالات العلنية القليلة، تشير مصادر الصحيفة إلى أن ميلانيا تفضل قضاء معظم وقتها في برج ترامب بمدينة نيويورك، أو في منتجع “مارالاغو” الخاص في ولاية فلوريدا، بعيدًا عن البيت الأبيض وعدسات الإعلام. وذكرت المصادر ذاتها أن ظهورها داخل مقر الرئاسة غالبًا ما يتم دون إعلان مسبق أو معرفة عامة، ما يعزز الانطباع بأنها تنأى بنفسها عن الأدوار التقليدية التي عادةً ما تضطلع بها زوجات الرؤساء.
وقد أثار غياب ميلانيا المتكرر تساؤلات بين المراقبين بشأن دورها كسيدة أولى، لا سيما في ظل غياب حملات توعوية أو مبادرات اجتماعية بارزة باسمها، وهو ما اعتادت عليه زوجات الرؤساء السابقين. ورغم التبريرات الرسمية التي تُرجع الأمر إلى رغبتها في الحفاظ على خصوصية نجلها بارون واستكماله تعليمه في نيويورك، فإن تواتر الابتعاد عن البيت الأبيض بدا لافتًا، وفتح الباب أمام التأويلات حول مدى التزامها بمهامها الرمزية.
وبينما رفض المتحدثون باسم السيدة الأولى التعليق على مضمون التقرير، اكتفت بعض الشخصيات المقربة من الإدارة بالإشارة إلى أن ميلانيا تؤدي واجباتها حين تتطلب المناسبات الرسمية ذلك، وأنها تختار نمط حياة أقل صخبًا مما اعتاد عليه الرأي العام في حالات سابقة.

