السكة – محطة عرب تكساس
قدّم محمود خليل، خريج جامعة كولومبيا، دعوى قضائية ضد إدارة ترامب يوم الخميس، مطالبًا بتعويض قدره 20 مليون دولار عن الأضرار التي لحقت به بسبب ما وصفه محاموه بـ”الاعتقال والاحتجاز بدوافع سياسية”.
خليل، مقيم قانوني في الولايات المتحدة، أُفرج عنه من مركز احتجاز تابع للهجرة الشهر الماضي، بعد أن أمضى أكثر من 100 يوم قيد الاحتجاز دون أن تُوجَّه إليه أي تهمة جنائية.
سعت إدارة ترامب إلى ترحيله، ووصفت وجوده بأنه تهديد محتمل لمصالح السياسة الخارجية الأميركية، مشيرة إلى قيادته للاحتجاجات المؤيدة لفلسطين في جامعة كولومبيا.
تحوّلت معركته القضائية مع الحكومة إلى رمز لاختبار تاريخي لحقوق المهاجرين في حرية التعبير، خصوصًا فيما يتعلق بالنشاط المؤيد لفلسطين داخل الولايات المتحدة.
وفي السياق فقد اتهم محامو خليل الحكومة بارتكاب عدة مخالفات قانونية، منها:
- الاعتقال والسجن الكاذب
- الملاحقة الخبيثة
- إساءة استخدام الإجراءات القضائية
- التسبب المتعمّد في معاناة نفسية
- الإهمال المؤدي لمعاناة نفسية
وجاء في نص الدعوى أن:
“هذه الأضرار هي نتيجة لتقييم تعسفي وغير مدعوم بالأدلة من قبل وزير الخارجية ماركو روبيو، اعتبر فيه أن وجود خليل في الولايات المتحدة يشكل تهديدًا للسياسة الخارجية.”
وطالب خليل بتعويض قدره 20 مليون دولار، قائلاً إنه سيستخدمه لمساعدة آخرين “استُهدفوا بطريقة مماثلة من قبل إدارة ترامب وجامعة كولومبيا”.
وأكّد محاموه أنه مستعد لقبول “اعتذار رسمي وتراجع عن السياسة غير الدستورية للإدارة” بدلاً من التعويض المالي.
تفاصيل إضافية:
أثناء احتجازه، حُرم خليل من إذن الخروج المؤقت لحضور ولادة ابنه.
وقالت زوجته، نور عبد الله:
“هذا هو القسوة المحسوبة لحكومة تمزق العائلات بلا ندم.”
رد الحكومة:
قالت المتحدثة باسم وزارة الأمن الداخلي، تريشا ماكلوغلين، في بيان عبر البريد الإلكتروني، إن اتهام خليل للوزارة بأنه وصمَه بالعداء للسامية وتسبّب في ترويعِه “ادعاء سخيف”.
وأضافت:
“خليل هو من روّع الطلاب اليهود في الحرم الجامعي، وقد وصم نفسه بمعاداة السامية من خلال سلوكه وخطابه الكريه.”
كما أكدت أن إدارة ترامب “تصرفت ضمن سلطاتها القانونية والدستورية تمامًا في احتجاز خليل، كما تفعل مع أي أجنبي يروّج للعنف، ويمجّد ويدعم الإرهابيين، ويضايق اليهود، ويتلف الممتلكات.
المصدر : ترجمة عن اكسيوس

