الأحد, يونيو 28, 2026

الأكثر

الرئيسيةالمحطة الرئيسيةاسرائيل تدخل على خط "جيفري إبستين" وبينيت يهاجم كارلسون

اسرائيل تدخل على خط “جيفري إبستين” وبينيت يهاجم كارلسون

السكة – المحطة الفلسطينية – اسرائيليات

نفى رئيس الوزراء الإسرائيلي السابق نفتالي بينيت بشدة الادعاء القائل بأن المموّل المدان جيفري إبستين كان يعمل لصالح جهاز الاستخبارات الإسرائيلي (الموساد)، وذلك بعد أن أعاد الإعلامي الأميركي المحافظ تاكر كارلسون إثارة الاتهامات خلال خطاب ألقاه أمام مجموعة “Turning Point USA” الشبابية يوم الجمعة 11 يوليو.

قال كارلسون في خطابه إن هناك “تساؤلات جدية” حول ما إذا كان إبستين يدير شبكة ابتزاز لصالح الاستخبارات الإسرائيلية، وأضاف:

“كل شخص في واشنطن العاصمة يعتقد ذلك.”

هذه التصريحات تأتي في وقت يواجه فيه الرئيس الأميركي دونالد ترامب وإدارته ضغوطًا شديدة من قاعدته الانتخابية (MAGA)، التي تؤمن بوجود عملية تستّر حكومية بشأن إبستين، بما في ذلك قائمة زبائن مفترضة تضم شخصيات بارزة، والتي تؤكد وزارة العدل الأميركية أنها غير موجودة.

في رد مباشر عبر منصة “إكس” (تويتر سابقًا)، قال نفتالي بينيت:

“بصفتي من كان يشرف على أجهزة الاستخبارات الإسرائيلية بشكل مباشر، أستطيع أن أؤكد بنسبة 100%:

الاتهام بأن جيفري إبستين عمل لصالح إسرائيل أو الموساد، هو ادعاء زائف تمامًا وكاذب بشكل قاطع.”

وأضاف بينيت:

“ما قام به إبستين – سواء من أفعال إجرامية أو سلوكيات دنيئة – لا علاقة له لا بالموساد ولا بدولة إسرائيل.

إبستين لم يعمل لصالح الموساد في أي وقت.”

وتابع مهاجمًا كارلسون ومن يرددون هذه الادعاءات:

“هذا الادعاء محض كذبة يروج لها أشخاص مؤثرون على الإنترنت أمثال تاكر كارلسون، يتظاهرون بأنهم يعرفون أمورًا لا يملكون أدنى فكرة عنها.

إنهم يخترعون أشياء، يروجونها بثقة، وتبقى هذه الأكاذيب لأنها تتعلق بإسرائيل. هناك موجة شرسة من الافتراءات والأكاذيب ضد بلادي وشعبي، ولن نسكت بعد الآن.” 

من أين جاء مال إبستين؟

في خطابه، أثار كارلسون أيضًا تساؤلات حول مصدر ثروة إبستين، الذي راكم ثروته من عالم المال، واستخدم جزءًا كبيرًا منها في دعم مؤسسات علمية وأكاديمية، مما منحه علاقات قوية في السياسة والجامعات.

وكان إبستين معروفًا بسفراته المثيرة للجدل على متن طائرته الخاصة، التي حملت بعض أقوى شخصيات العالم إلى جزيرته الخاصة في الكاريبي. وقد توفي في أحد سجون نيويورك عام 2019 منتحرًا، بينما كان ينتظر محاكمته بتهم الاتجار الجنسي بالقاصرات وجرائم أخرى. 

تحليل وسياق:

  • المزاعم بشأن الموساد وإبستين تعود لسنوات، لكنها تُستخدم اليوم كأداة سياسية في سياق حملة تشكك في مصداقية المؤسسات الأميركية، وتثير شكوكا حول “قوائم مخفية” ومؤامرات.
  • رد بينيت ليس دفاعًا عن الموساد فحسب، بل يأتي أيضًا ضمن حملة إسرائيلية أوسع لوقف ما تعتبره “تشويهًا ممنهجًا” لصورتها، خاصة وسط تصاعد النقد الدولي بسبب سياساتها في غزة والضفة.
  • من الجدير بالذكر أن إبستين لم تُثبت علاقته رسميًا بأي جهاز استخباراتي، رغم كثرة التكهنات
مقالات ذات صلة

ترك الرد

من فضلك ادخل تعليقك
من فضلك ادخل اسمك هنا